إضافتهم الفعل بجميع صفاته إلى اللّه تعالى .
وقولهم معناه حلوله فيه مع القدرة عليه فاسد ، إذ القدرة إن أثّرت في حدوثه فهو قولنا ، وإن أثّرت في كسبه فغير معقول ( م ، ق ، 95 ، 10 )
كسب بين مكتسبين
- كان ( الأشعري ) يحيل أن يكتسب المكتسب فعل غيره أو يكتسب في غيره . وكان يقول إنّ اللّه تعالى يفعل في غيره ولا يصحّ أن يفعل في نفسه ، والمكتسب لا يصحّ أن يكتسب إلّا في نفسه . ويحيل كسبا بين مكتسبين وفعلا بين فاعلين وإحداثا بين محدثين . ويفرّق بين ذلك وبين جواز مقدور بين قادرين أحدهما يخلقه والآخر يكتسبه بفروق ( أ ، م ، 102 ، 9 )
كشف
- اشترط في الكشف المشيئة ، وهو قوله إن شاء إيذانا بأنّه إن فعل كان له وجه من الحكمة ، إلّا أنّه لا يفعل لوجه آخر من الحكمة أرجح منه ( ز ، ك 2 ، 18 ، 13 )
كفّ
- في الكفّ بعد الإمساك ، وأعني بالكفّ كفّ الباطن عن التفكّر في هذه الأمور ، فذلك واجب عليه كما وجب عليه إمساك اللسان عن السؤال والتصرّف ، وهذا أثقل الوظائف وأشدّها ، وهو واجب كما وجب على العاجز الزمن أن لا يخوض غمرة البحار ، وإن كان يتقاضاه طبعه أن يغوص في البحار ويخرج دررها وجواهرها . ولكن لا ينبغي أن يغرّه نفاسة جواهرها مع عجزه عن نيلها ، بل ينبغي أن ينظر إلى عجزه وكثرة معاطبها ومهالكها ، ويتفكّر أنّه إن فاته نفائس البحار فما فاته إلّا زيادات وتوسّعات في المعيشة وهو مستغن عنها ، فإن غرق أو التقمه تمساح فاته أصل الحياة ( غ ، أ ، 69 ، 2 )
كفّار
- الكفار عند ثمامة هم العارفون بما أمروا به ونهوا عنه ، القاصدون إلى الكفر باللّه والمعصية له . فمن كان كذلك فهو كافر ، فأما من لم يقصد إلى المعصية للّه فليس بكافر عنده ( خ ، ن ، 66 ، 11 )
كفر
- إنّ الكفر لم يكن كفرا قبيحا بالكافر ولكن باللّه وحده ، لأنّه إنّما كان كذلك بالاسم والحكم .
والاسم والحكم من اللّه لا من الكافر . وهذا قول الضراريّة بعينه ( خ ، ن ، 29 ، 12 )
- لم يكن الكفر كفرا ولا قبيحا إلّا بفاعله ومحدثه وهو الكافر ، وإنّما كان باللّه عند إبراهيم تقبيح الكفر وهو الحكم بأنّه قبيح ، فأمّا نفس الكفر فبالكافر كان لا بغيره ( خ ، ن ، 29 ، 14 )
- الضراريّة : إنّ الكفر باللّه كان كفرا وبه كان قبيحا ، ومعناها في ذلك أنّ اللّه أنشأ عين الكفر وأحدثه كفرا قبيحا ( خ ، ن ، 29 ، 17 )
- إنّ من أظهر الكفر فهو كافر وعيدي ، إن كانت معه المعرفة والقصد ، وإلّا فليس هذا الاسم له لازما ( خ ، ن ، 66 ، 20 )
- قوله ، عزّ وجلّ :
وَلا يَرْضى لِعِبادِهِ الْكُفْرَ وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ
( الزمر : 7 ) ، معنى الكفر هاهنا : الجحود له ولنعمه وفضله عليهم الذي ابتدأهم به ، وإن يشكروا أي يطيعوا فيعملوا بطاعته يرضى ذلك الفعل منهم ويثيبهم عليه ( ي ، ر ، 41 ، 19 )