وعنه صلى الله عليه وآله أيضاً :
« رَحِمَ اللّهُ امْرءً سَهْلَ البَيْعِ ، سَهْلَ الشِرَاءِ ، سَهْلَ الإقْتِضَاءِ » « 1 »
. وعنه صلى الله عليه وآله كذلك :
« مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِراً أَو تَرَكَ حَاسَبَهُ اللّهُ حِسَاباً يَسِيراً » « 2 »
. وروي عن النبي صلى الله عليه وآله :
« إنّ رجلًا كان مسرفاً على نفسه حوسب فلم توجد له حسنة ، فقيل له هل عملت خيراً قط ؟ فقال : لا ، إلّاأنّي كنت رجلًا أداين الناس ، فأقول لفتياني سامحوا الموسرين ، وأنظروا المعسرين - وفي لفظ آخر - تجاوز عن المعسر ، فقال اللَّه تعالى : فنحن أحق بذلك منك ، فتجاوز اللَّه عنه وغفر له » « 3 »
. والأخوة درجة عالية من العلاقات الانسانية وقد تصل في التزامتها الأخلاقية إلى أشدّ العقود الاجتماعية حساسية وهي عقد الزواج « فكذا عقد الاخوة فلأخيك عليك حق في المال وفي النفس وفي اللسان وفي القلب بالعفو والدعاء وبالاخلاص والوفاء وبالتخفيف وترك التكلف وذلك يجمعه ثمانية حقوق :
الأوّل في المال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله :
« مثل الأخوين مثل اليدين يغسل إحداهما الأخرى »
.
هامش
( 1 ) - محجّة البيضاء : 3 / 186 ، كتاب آداب الكسب والمعاش .
( 2 ) - محجّة البيضاء : 3 / 186 ، كتاب آداب الكسب والمعاش .
( 3 ) - محجّة البيضاء : 3 / 186 ، كتاب آداب الكسب والمعاش .