« دَارِ النّاسَ تَسْتَمْتِعْ بِإخائِهِم وَألقِهِم بِالبِشرِ تُمِتْ أَضْغَانَهُم » « 1 »
. وجاء عن سيدنا محمّد صلى الله عليه وآله قوله :
« إسمَحْ يُسمَحْ لَكَ » « 2 »
. وروي عنه صلى الله عليه وآله أيضاً :
« تَخَلَّقُوا بِأخلاقِ اللّهِ » « 3 »
.
2 - الرحمة والرأفة
تحدثنا عن الرحمة في مطلع الكتاب ، حيث تحدثنا عن الرحمة الرحيمية التي تشمل عباد اللَّه المؤمنين الذين ينبغي أن يتوادّوا ويتراحموا ويتواصلوا وإلّا يظلم بعضهم بعضاً انطلاقاً من هذه القاعدة المتجذّرة :
« ارحم ترحم » « 4 »
. ان الانسان الذي يتساهل في أداء الواجبات والفرائض الإلهية ولا يعمل بما أمر اللَّه به ولا يجتنب المعاصي ولا يعاشر الناس بالحسنى عليه ألّايتوقع أن يعامله اللَّه والناس بالرأفة والرحمة . وفي موضوع الرحمة ورد كثير من الروايات الهامة في كتب الحديث القيمة نشير إلى بعضها :
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله :
هامش
( 1 ) - غرر الحكم : 445 ، حديث 10180 .
( 2 ) - محجّة البيضاء : 3 / 186 ، كتاب آداب الكسب والمعاش ، باب 1 .
( 3 ) - بحار الأنوار : 58 / 129 .
( 4 ) - أنيس الليل : 166 .