تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن خلدون والشريف علي محمد الجرجاني — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧

معرفة طبائع العمران

- معرفة طبائع العمران ، وهو أحسن الوجوه وأوثقها في تمحيص الأخبار وتمييز صدقها من كذبها . وهو سابق على التمحيص بتعديل الرواة . ولا يرجع إلى تعديل الرواة حتى يعلم أن ذلك الخبر في نفسه ممكن أو ممتنع . وأما إذا كان مستحيلا فلا فائدة للنظر في التعديل والتجريح . ولقد عدّ أهل النظر من المطاعن في الخبر استحالة مدلول اللفظ وتأويله بما لا يقبله العقل . وإنما كان التعديل والتجريح هو المعتبر في صحة الأخبار الشرعية ، لأن معظمها تكاليف إنشائية أوجب الشارع العمل بها متى حصل الظن بصدقها ؛ وسبيل صحة الظن الثقة بالرواة بالعدالة والضبط . ( مقد 1 ، 330 ، 18 )

معصوم

- المعصوم من يمتنع منه فعل القبيح بخاصّيّة في نفسه أو بدنه عند قوم ، أو بمعنى عدم القدرة عليه ، عند أبي الحسن ؛ ومن يمكن منه عند آخرين ، لكن يخلق فيه مانع من الفعل . ( ل ، 120 ، 3 )

معقولات أوّل

- وضعوا ( الفلاسفة ) قانونا يهتدي به العقل في نظره إلى التمييز بين الحق والباطل وسمّوه بالمنطق . ومحصّل ذلك أنّ النظر الذي يفيد تمييز الحق من الباطل إنّما هو للذهن في المعاني المنتزعة من الموجودات الشخصية ، فيجرّد منها أولا صورا منطبقة على جميع الأشخاص كما ينطبق الطابع على جميع النقوش التي ترسمها في طين أو شمع . وهذه المجرّدة من المحسوسات تسمّى المعقولات الأوائل . ( مقد 3 ، 1210 ، 7 ) - المعقولات الأول أقرب إلى مطابقة الخارج لكمال الانطباق فيها . ( مقد 3 ، 1213 ، 4 )

معقولات ثوان

- المجرّدات كلّها من غير المحسوسات هي من حيث تأليف بعضها مع بعض لتحصيل العلوم منها تسمّى المعقولات الثواني . ( مقد 3 ، 1210 ، 13 )

معلول شخصي

- المعلول الشخصيّ ليس له علّتان مستقلّتان ، وإلّا فيستغني حال افتقاره . ( ل ، 88 ، 20 )

معلولان عن علّة واحدة

- يجوز صدور معلولين عن علّة واحدة ، خلافا للفلاسفة والمعتزلة . لنا : الجسميّة علّة المكان والقبول . ( ل ، 89 ، 5 )

معلومات

- المعلومات وهي إمّا موجودة أو معدومة : وتصوّرهما بديهيّ لتوقّف هذا التصديق عليه ، ولأنّ العلم بالوجود به جزء من علمي بوجودي البديهيّ . ( ل ، 49 ، 1 )