معرفة طبائع العمران
- معرفة طبائع العمران ، وهو أحسن الوجوه وأوثقها في تمحيص الأخبار وتمييز صدقها من كذبها . وهو سابق على التمحيص بتعديل الرواة . ولا يرجع إلى تعديل الرواة حتى يعلم أن ذلك الخبر في نفسه ممكن أو ممتنع . وأما إذا كان مستحيلا فلا فائدة للنظر في التعديل والتجريح . ولقد عدّ أهل النظر من المطاعن في الخبر استحالة مدلول اللفظ وتأويله بما لا يقبله العقل .
وإنما كان التعديل والتجريح هو المعتبر في صحة الأخبار الشرعية ، لأن معظمها تكاليف إنشائية أوجب الشارع العمل بها متى حصل الظن بصدقها ؛ وسبيل صحة الظن الثقة بالرواة بالعدالة والضبط .
( مقد 1 ، 330 ، 18 )
معصوم
- المعصوم من يمتنع منه فعل القبيح بخاصّيّة في نفسه أو بدنه عند قوم ، أو بمعنى عدم القدرة عليه ، عند أبي الحسن ؛ ومن يمكن منه عند آخرين ، لكن يخلق فيه مانع من الفعل . ( ل ، 120 ، 3 )
معقولات أوّل
- وضعوا ( الفلاسفة ) قانونا يهتدي به العقل في نظره إلى التمييز بين الحق والباطل وسمّوه بالمنطق . ومحصّل ذلك أنّ النظر الذي يفيد تمييز الحق من الباطل إنّما هو للذهن في المعاني المنتزعة من الموجودات الشخصية ، فيجرّد منها أولا صورا منطبقة على جميع الأشخاص كما ينطبق الطابع على جميع النقوش التي ترسمها في طين أو شمع . وهذه المجرّدة من المحسوسات تسمّى المعقولات الأوائل . ( مقد 3 ، 1210 ، 7 )
- المعقولات الأول أقرب إلى مطابقة الخارج لكمال الانطباق فيها . ( مقد 3 ، 1213 ، 4 )
معقولات ثوان
- المجرّدات كلّها من غير المحسوسات هي من حيث تأليف بعضها مع بعض لتحصيل العلوم منها تسمّى المعقولات الثواني .
( مقد 3 ، 1210 ، 13 )
معلول شخصي
- المعلول الشخصيّ ليس له علّتان مستقلّتان ، وإلّا فيستغني حال افتقاره .
( ل ، 88 ، 20 )
معلولان عن علّة واحدة
- يجوز صدور معلولين عن علّة واحدة ، خلافا للفلاسفة والمعتزلة . لنا : الجسميّة علّة المكان والقبول . ( ل ، 89 ، 5 )
معلومات
- المعلومات وهي إمّا موجودة أو معدومة :
وتصوّرهما بديهيّ لتوقّف هذا التصديق عليه ، ولأنّ العلم بالوجود به جزء من علمي بوجودي البديهيّ . ( ل ، 49 ، 1 )