للأحوال ، لخفائها بالتلبّس والتصنّع أو لجهل الناقل ، ويدخلها التقرّب لأصحاب التجلّة والمراتب الدنيويّة بالثناء والمدح وتحسين الأحوال وإشاعة الذكر بذلك ، والنفوس مولعة بحب الثناء ، والناس متطاولون إلى الدنيا وأسبابها من جاه أو ثروة ، وليسوا في الأكثر براغبين في الفضائل ولا متنافسين في أهلها ؛ وأين مطابقة الحق مع هذه كلها ؟ فتختل الشهرة عن أسباب خفية من هذه ، وتكون غير مطابقة . وكل ما حصل بسبب خفي فهو الذي يعبّر عنه بالبخت . ( مقد 2 ، 729 ، 2 )
شيعة
- الشيعة لغة هم الصحب والأتباع ، ويطلق في عرف الفقهاء والمتكلّمين من الخلف والسلف على أتباع علي وبنيه رضي اللّه عنهم . ومذهبهم جميعا متّفقين عليه أن الإمامة ليست من المصالح العامة التي تفوض إلى نظر الأمة ، ويتعيّن القائم بها بتعيينهم ، بل هي ركن الدين وقاعدة الإسلام ، ولا يجوز لنبي إغفاله ولا تفويضه إلى الأمة ، بل يجب عليه تعيين الإمام لهم ، ويكون معصوما من الكبائر والصغائر ، وأن عليّا رضي اللّه عنه هو الذي عيّنه صلوات اللّه وسلامه عليه بنصوص ينقلونها ويؤولونها على مقتضى مذهبهم . ( مقد 2 ، 587 ، 8 )