تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن خلدون والشريف علي محمد الجرجاني — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
اسمه ، ويختم عليها بخاتم السلطان ، وهو طابع منقوش فيه اسم السلطان أو شارته ، يغمس في طين أحمر مذاب بالماء ، ويسمّى طين الختم ، ويطبع به على طرفي السجل عند طيّه وإلصاقه . ثم صارت السجلات من بعدهم تصدر باسم السلطان ويضع الكاتب فيها علامته أولا أو آخرا على حسب الاختيار في محلّها وفي لفظها . ( مقد 2 ، 680 ، 9 )

خازن الدار

- أمّا هذه الرتبة ( ديوان الخراج والجبايات ) في دولة الترك فمتنوّعة . وصاحب ديوان العطاء يعرف بناظر الجيش . وصاحب المال مخصوص باسم الوزير ، وهو الناظر في ديوان الجباية العامّة للدولة ، وهو أعلى رتب الناظرين في الأموال ، لأنّ النظر في الأموال عندهم يتنوّع إلى رتب كثيرة لانفساح دولتهم ، وعظمة سلطانهم ، واتّساع الأموال والجبايات عن أن يستقل بضبطها الواحد من الرجال ، ولو بلغ في الكفاية مبالغه ، فتعيّن للنظر العام منها هذا المخصوص باسم الوزير . وهو مع ذلك رديف لمولى من موالي السلطان وأهل عصبيته وأرباب السيوف في الدولة ، يرجع نظر الوزير إلى نظره ، ويجتهد جهده في متابعته ، ويسمّى عندهم أستاذ الدولة ؛ وهو أحد الأمراء الأكابر في الدولة من الجند وأرباب السيوف . ويتبع هذه الخطّة خطط عندهم أخرى كلها راجعة إلى الأموال والحسبان مقصورة النظر على أمور خاصّة مثل ناظر الخاص ، وهو المباشر لأموال السلطان الخاصّة به من إقطاعه أو سهمانه من أموال الخراج وبلاد الجباية مما ليس من أموال المسلمين العامة . وهو تحت يد الأمير أستاذ الدار . وإن كان الوزير من الجند فلا يكون لأستاذ الدار نظر عليه . وناظر الخاص تحت يد الخازن لأموال السلطان من مماليكه المسمّى خازن الدار لاختصاص وظيفتهما بمال السلطان الخاص . ( مقد 2 ، 679 ، 17 )

خاطر

- الوارد على الضمير قد يكون بنوع خطاب ، ويسمّونه الخاطر ، وهو من الملك ، ومن الشيطان ، ومن النفس ؛ وقد يكون لا بخطاب فهو المختصّ باسم الوارد عندهم ( الصوفية ) ثم عند كمال المجاهدة وقطع مقامات السلوك يتقدّم بين يدي رفع الحجاب أنوار تومض إيماض البروق ولا تدوم يسمّونها باللوامح ، واللوامع ، والطوالع ؛ ثم يكون بعدها رفع الحجاب الذي يسمّونه بالمكاشفة ، فإن ارتقى إلى أقصى درجاته واتّضاحه سمّيت معرفة ومشاهدة وتجليا . ( شف ، 45 ، 3 )

خالق الشيء

- خالق الشيء مريده ، ولأنّ إيمان الكافر محال للعلم فيستحيل أن يريده . ( ل ، 112 ، 9 )

خدمة

- اعلم أنّ السلطان لا بدّ له من اتخاذ