تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن خلدون والشريف علي محمد الجرجاني — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
إلى نصابه ، ويضرب على أيدي المتغلّبين عليه ، إمّا بقتل أو برفع عن الرتبة فقط . ( مقد 2 ، 570 ، 10 )

حجر الفلاسفة

- لنقل ( ابن خلدون ) الآن على الحجر الذي يمكن منه العمل على ما ذكرته الفلاسفة . فقد اختلفوا فيه : فمنهم من زعم أنه في الحيوان ؛ ومنهم من زعم أنه في النبات ؛ ومنهم من زعم أنه في المعادن ؛ ومنهم من زعم أنه في الجميع . وهذه الدعاوى ليست بنا حاجة إلى استقصائها ومناظرة أهلها عليها ؛ لأن الكلام يطول جدّا ؛ وقد قلت فيما تقدّم إن العمل يكون في كل شيء بالقوة ، لأن الطبائع موجودة في كل شيء فهو كذلك . فنريد أن تعلم من أي شيء يكون العمل بالقوة والفعل . فنقصد إلى ما قاله الحراني : « إن الصبغ كله أحد صبغين : إما صبغ جسد كالزعفران في الثوب الأبيض حتى يحول فيه ، وهو مضمحلّ منتقض التركيب ، والصبغ الثاني تقليب الجوهر من جوهر نفسه إلى جوهر غيره ولونه ، كتقليب الشجر بل التراب إلى نفسه ، وقلب الحيوان والنبات إلى نفسه ، حتى يصير التراب نباتا والنبات حيوانا ، ولا يكون إلا بالروح الحي والكيان الفاعل الذي له توليد الأجرام وقلب الأعيان . ( مقد 3 ، 1203 ، 10 ) - المغنيسيا حجرهم ( الفلاسفة ) الذي تجمد فيه الأرواح وتخرجه الطبيعة العلوية التي تستجنّ فيها الأرواح لتقابل عليها النار ؛ والفرفرة لون أحمر قان يحدثه الكيان ؛ والرصاص حجر ثلاث قوى مختلفة الشخوص ولكنها متشاكلة ومتجانسة : فالواحدة روحانية نيّرة صافية وهي الفاعلة ؛ والثانية نفسانية وهي متحرّكة حسّاسة ، غير أنها أغلظ من الأولى ومركزها دون مركز الأولى ؛ والثالثة قوة أرضية حاسّة قابضة منعكسة إلى مركز الأرض لثقلها ، وهي الماسكة الروحانية والنفسانية جميعا والمحيطة بهما . وأما سائر الباقية فمبتدعة ومخترعة إلباسا على الجاهل . ( مقد 3 ، 1208 ، 3 )

حدّ تام

- إنّ الكاسب ليس المكتسب ، بل إمّا مجموع أجزائه وهو الحدّ التامّ ، أو بعضها المساوي وهو ( الحد ) الناقص ، أو الخارج فقط وهو الرسم الناقص ، أو مع الداخل وهو ( الرسم ) التام . ( ل ، 34 ، 12 )

حدّ ناقص

- إنّ الكاسب ليس المكتسب ، بل إمّا مجموع أجزائه وهو الحدّ التامّ ، أو بعضها المساوي وهو ( الحد ) الناقص ، أو الخارج فقط وهو الرسم الناقص ، أو مع الداخل وهو ( الرسم ) التام . ( ل ، 34 ، 12 )

حدثان الدول

- كل أمة من الأمم يوجد لهم كلام من كاهن أو منجّم أو ولي في مثل ذلك من ملك يرتقبونه أو دولة يحدثون أنفسهم بها ، وما يحدث لهم من الحرب والملاحم ،