بين الجنّة والنار ، وظاهر قوله تعالى لآدم عليه السلام :
« اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ »
« 1 » يدلّ على ذلك ، لأنّ المعروف والمعهود عند المسلمين من الجنة إنّما هو دار الثواب ، وأدخل تعالى فيه لام التعريف فيكون تعريفا للجنّة المعهودة التي هي دار الثواب ، وليس لأحد أن يحمله على بستان من بساتين الدنيا ، لأنّه ترك لما يقتضيه ظاهر الآية بحكم العرف المعهود فيه من غير دلالة ، وذلك غير جائز .
هامش
( 1 ) البقرة : 35 .