توجد غير مقارنة له ، لأنّه تعالى قال :
« وَسَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَوِ اسْتَطَعْنا لَخَرَجْنا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنْفُسَهُمْ ، وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ »
« 1 » .
وقولهم هذا يتضمّن أنّهم لم يكونوا مستطيعين وان كان اللّه تعالى كذّبهم في قولهم إنّهم غير مستطيعين ، فقد صحّ أنّهم استطاعوا الخروج وما خرجوا وإن كان قد كذّبهم ، لا في قولهم : لسنا مستطيعين ، بل في قولهم : « لو استطعنا لخرجنا » ، فقد شهد بانّ قدرة الخروج لو وجدت لهم لما قارنها الخروج ، وفي ذلك إبطال قول المخالف بأنّ القدرة مقارنة للفعل لا تفارقه .
هامش
( 1 ) التوبة : 42 .