تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناهج اليقين في أصول الدين — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
ولأنا نردد « 1 » في الجسم الباقي . قوله على الأول : هذا بناء منكم على تفسير الحركة ، قلنا : هذا صحيح ونحن ندعي أن الحركة بهذا التفسير يمتنع خلو الجسم عنها وعن السكون . قوله : على الثاني : إن العدم نفي محض لا يصح وصفه بالسبق ، قلنا : لا نسلم إنه إذا كان نفيا استحال وصفه بالسبق فإنا نعلم قطعا أن المحدث قد سبقه عدمه . قوله : تدعون السبق على كل واحد أو على المجموع ، قلنا : على المجموع لكونه حاصلا على كل واحد ، فإنّ كل واحد من الحركات إذا كان مسبوقا بالعدم فالمجموع كذلك لاستحالة وجود الكل بدون الأجزاء ، والنوع أيضا كذلك لاستحالة وجوده الّا مع شخص ما فلو وجد النوع أزلا لوجد شخص ما أزلا . قوله : إن أردتم السبق الزماني افتقر إلى ثبوت الزمان ، قلنا : نعني به السبق الذي يكون كسبق بعض أجزاء الزمان على بعض . قوله على الثالث : إن عنيتم السلب الكلي منعنا الملازمة ، قلنا : الملازمة حقة لأن الحدوث إذا صدق على كل واحد صدق على المجموع . قوله على الرابع : توقف اليوم على انقضاء الحوادث يفهم منه معنيان ، قلنا : نعني الثاني واستحالته قطعية . قوله : التطبيق إنما يكون مع الحصول والترتيب ، قلنا : الترتيب حاصل فان الزمان كمّ ذو أجزاء مرتبة ، وأيضا كل حادث سابق علة معدة للاحق ، والحصول ممنوع اشتراطه في التطبيق فإن التطبيق أمر يعتبره العقل ، والجواب عن المعارضة أن الحركة تقتضي امتناع وجودها أزلا لاعتبار الأزلية . قوله : تفتقرون إلى بيان وجود السكون ، قلنا : سيأتي . قوله : يجوز اشتراطه بعدمي أزلي ، قلنا : العدمي لا يكون جزءا من العلة .
هامش
( 1 ) ب : نحن نردد .
مناهج اليقين في أصول الدين — صفحة 96 | العلامة الحلي