« وكان المرتضى رئيس الإمامية » « 1 » « في زمانه » « 2 » .
« كان إماما في علم الكلام ، والأدب ، والشعر ، والبلاغة ، كثير التصانيف ، متبحّرا في فنون العلم » « 3 » .
« وكان مجمعا على فضله ، متوحّدا في علوم كثيرة » « 4 » .
وقال الذهبي : « وكان من الأذكياء الأولياء ، المتبحّرين في الكلام والاعتزال [ ؟ ! ] والأدب ، والشعر ، ولكنّه إماميّ جلد » « 5 » [ ؟ ! ] .
« وله مشاركة قويّة في العلوم » « 6 » .
« وهو أوّل من جعل داره دار العلم وقدّرها للمناظرة » « 7 » .
ولكن سبق المرتضى إلى ذلك شيخه المفيد ، إلّا أن يكون تفسير الكلام أنّ المرتضى جعل داره مدرسة يجتمع فيها المتناظرون للبحث العلمي ، وإن لم يكن بحضرته .
« وكان يناظر عنده في كلّ المذاهب ، وكان هو يظهر مذهب الإماميّة » « 8 » .
« وكان قد حصل على رئاسة الدنيا « 9 » العلم مع العمل الكثير في اليسير ، والمواظبة على تلاوة القرآن وقيام الليل ، وإفادة العلم ، وكان لا يؤثر على العلم شيئا ، مع البلاغة وفصاحة اللهجة » « 10 » .
وحاله عند وفاته ما يحدّثنا أبو القاسم بن برهان ، عبد الواحد بن عليّ الأسدي العكبري ، ثم البغدادي ، الحنبلي ، ثم الحنفي ( ح 375 / 985 - 456 / 1064 ) قال :
« دخلت على الشريف المرتضى أبي القاسم العلوي في مرضه ، وإذا قد حوّل وجهه إلى
هامش
( 1 ) . ابن حزم ، جمهرة أنساب العرب / 63 .
( 2 ) . ابن الفوطي ، تلخيص مجمع الآداب ، 4 - 1 / 601 .
( 3 ) . ابن خلّكان 3 / 313 .
وبما يقرب منه ، أنظر : الذهبي ، العبر ، ابن عبد الحيّ ، شذرات الذهب ، 3 / 256 ، القفطي ، إنباه الرواة ، 2 / 249 ، الحرضي ، غربال الزمان في وفيات الأعيان / 356 ، السيوطي ، بغية الوعاة ، 2 / 162 ، ابن تغري بردي ، النجوم الزاهرة 5 / 39 ، الصفدي ، الوافي بالوفيات 21 / 27 ، الزركلي ، الأعلام ، 5 / 89 ، كحّالة ، معجم المؤلّفين ، 7 / 81 .
( 4 ) . ابن الفوطي ، تلخيص مجمع الآداب في مجمع الألقاب ( علم الهدى ) ، 4 / 601 .
( 5 ) . سير أعلام النبلاء ، 17 / 589 .
( 6 ) . ميزان الاعتدال ، 3 / 124 ، لسان الميزان ، 4 / 223 .
( 7 ) . لسان الميزان ، 4 / 223 .
( 8 ) . المنتظم ، 8 / 120 ، ابن كثير ، 12 / 53 .
( 9 ) . أي : بالإضافة إلى الرئاسة ، كان قد حصل على العلم . . .
( 10 ) . لسان الميزان ، 4 / 223 .