تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الملخص في أصول الدين — صفحة 2

مساهمون:

ص٢
قال عنه تلميذه شيخ الطائفة الطوسيّ - وأخذ عنه عامّة المترجمين له - « . . . المرتضى متوحّد في علوم كثيرة ، مجمع على فضله ، مقدّم في العلوم ، مثل علم الكلام ، والفقه ، وأصول الفقه ، والأدب ، والنحو ، ومعاني الشعر ، واللغة ، وغير ذلك . . . وإنّه أكثر أهل زمانه أدبا وفضلا ، متكلّم ، فقيه ، جامع العلوم كلّها » « 1 » . وقال تلميذه الآخر النجاشي : « حاز من العلوم ما لم يدانه فيه أحد في زمانه ، وسمع من الحديث فأكثر ، وكان متكلّما ، شاعرا ، أديبا ، عظيم المنزلة في العلم ، والدين ، والدنيا » « 2 » . وقال الشريف نجم الدين أبو الحسن عليّ بن أبي الغنائم محمّد ، العلوي العمري ، النسّابة ( 388 / 998 ؟ - 490 / 1097 ؟ ) - وكان قد اجتمع به ببغداد سنة 425 / 1034 - « الشريف الأجلّ ، المرتضى ، علم الهدى ، أبو القاسم ، نقيب النقباء ، الفقيه ، النظّار ، المصنّف ، بقيّة العلماء ، وأوحد الفضلاء . رأيته - رحمه اللّه - فصيح اللسان ، يتوقّد ذكاء » « 3 » . وقال شيخ الشرف أبو الحسن محمّد بن محمّد بن عليّ ، الحسيني ، العبيدلي ، النسّابة ، البغدادي ( 338 / 950 - 436 / 1045 ) ، زميله في التلمّذ على الشيخ المفيد : « وكان ذا محلّ عظيم في العلم ، والفضائل ، والرئاسات . وإليه نقابة النقباء ببغداد وغيرها من البلاد ، وإمارة الحجيج والمظالم . وله كتب مصنّفات في الكلام والآداب ، وله أشعار وديوان معروف » « 4 » . ووصفه المترجمون له من غير الإماميّة ، فقال معاصره أبو منصور عبد الملك ابن محمد الثعالبي ( 350 / 961 - 429 / 1038 ) أحد أئمّة اللغة والأدب : « قد انتهت الرئاسة اليوم ببغداد إلى المرتضى في المجد والشرف ، والعلم ، والأدب ، والفضل ، والكرم ، وله شعر في نهاية الحسن » « 5 » .
هامش
- / 970 - 406 / 1015 ) الرضي السيدة فاطمة ( 385 / 996 ) بنت أبي محمد الحسن الناصر الصغير ( 368 / 978 - 979 ) بن أبي الحسين أحمد ( 311 / 923 ) بن الحسن الناصر الكبير الأطروش الحسيني ( 225 / 840 - 304 / 917 ) . ( 1 ) . الطوسي ، الفهرست / 99 ، الرجال / 484 - 485 ، العلّامة / 94 - 95 ، مجمع الرجال ، 4 / 189 ، ياقوت معجم الأدباء ، 5 / 173 . ( 2 ) . الفهرست / 270 ، مجمع الرجال ، 4 / 190 . ( 3 ) . المجدي / 125 . ( 4 ) . تهذيب الأنساب / 154 . ( 5 ) . تتمّة اليتيمة ، 1 / 53 .