للّه درّكم ألمّا تأنفوا ؟ ! * قد يدفع الضيم الكريم ويستحي « 1 »
هذا ابن فاطمة الذي أفناكم * ذبحا وحدّ غراره لم يصفح « 2 »
أين الكهول وأين كلّ دعامة * في المعضلات ، وأين زين الأبطح ؟ ! « 3 »
وقال مالك بن عبادة الغافقي « 4 » يمدح أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام :
هامش
( 1 ) في بعض المصادر :للّه درّكم ألمّا تنكروا * قد ينكر الحرّ الكريم ويستحي( 2 ) ابن فاطمة هو أمير المؤمنين عليّ عليه السلام ، أمّة فاطمة بنت أسد رضي اللّه عنها .
حدّ غراره : حدّ شفرة سيفه ، الصحاح 2 / 768 ( غرر ) .
لم يصفح ، يقال : أصفحه بالسيف إذا ضربه بعرضه دون حدّه ، لسان العرب 2 / 513 ( صفح ) .
( 3 ) زين الأبطح هو أبو طالب رضي اللّه عنه .
وهذه الأبيات مع أبيات أخرى تجدها في : الإرشاد : 42 ، الفصول المختارة من العيون والمحاسن : 42 ، أنساب الأشراف : 188 ، ترجمة الإمام عليّ عليه السلام من تاريخ دمشق :
1 / 22 ، المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 121 ، كشف الغمّة : 1 / 34 ، التبيين في أنساب القرشيّين : 122 ، أسد الغابة : 4 / 20 بإسناده إلى الزبير بن بكّار ، الإصابة : 1 / 46 وج 4 / 269 .
( 4 ) في الفصول المختارة أنّه حليف حمزة بن عبد المطّلب ، وذكر في أسد الغابة : 4 / 282 وج 5 / 310 والإصابة : 6 / 26 وج 7 / 184 أبا موسى مالك بن عبادة الغافقي ، نسبه إلى غافق ابن العاص الأزدي ، مات سنة ثمان وخمسين .