تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقنع في الإمامة — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
وقال المعروف بابن زنيم « 1 » ، يحرّض قريشا على قتله عليه الصلاة والسّلام : [ الكامل ]
في كلّ مجمع غاية أخزاكم * جذع أبرّ على المذاكي القرح « 2 »
هامش
وهذه الأبيات مشهورة ، رواها المرزباني في معجم الشعراء ، على ما في الإصابة : 1 / 328 ، ورواها أيضا : الشيخ المفيد في الارشاد : 49 ، ابن هشام في السيرة : 3 / 158 ، ابن عساكر في ترجمة الإمام أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق : 1 / 166 ، وفي تهذيبه 4 / 50 ، ابن شهرآشوب في المناقب : 3 / 125 ، الحموي في معجم البلدان : 2 / 125 ، الأربلي في كشف الغمّة : 1 / 196 ، ابن كثير في البداية والنهاية : 7 / 349 ، ابن الصبّاغ المالكي في الفصول المهمّة : 58 . ( 1 ) في النسخ : ابن رميم ( الرميم ) ، تصحيف ، صوابه ما في المتن ، وهو : أسيد بن أبي أناس ابن زنيم بن عمرو الدؤلي الكناني العدوي ، قال ابن الأثير في أسد الغابة : 1 / 90 : « كان شاعرا ، وهو الذي كان يحرّض على علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه فأهدر رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم دمه ، ثمّ أتاه عام الفتح فأسلم » . وترجم له في الإصابة : 1 / 46 . ( 2 ) قال ابن الأنباري : قول الناس : هذا الشيء غاية ، معناه : هذا الشيء علامة في جنسه لا نظير له ، أخذا من غاية الحرب ، وهي الراية ، لسان العرب : 15 / 143 ( غيا ) . والجذع : الأسد ، والشاب الحدث ، والجذع من الخيل : ما استكمل سنتين ودخل في الثالثة ، القاموس المحيط : 3 / 12 ، المعجم الوسيط : 1 / 113 ( جذع ) . أبرّ عليهم : أي غلبهم وعلاهم ، لسان العرب : 4 / 55 ( برر ) . المذاكي : الخيل التي قد أتى عليها بعد قروحها سنة أو سنتان ، الصحاح : 6 / 2346 ( ذكا ) . ويقال : قرح الحافر قروحا ، إذا انتهت أسنانه ، وإنّما تنتهى في خمس سنين ، لأنّه في السنة الأولى : حوليّ ، ثمّ جذع ، ثم ثنيّ ، ثمّ رباع ، ثمّ قارح ، الصحاح 1 / 395 ( قرح ) .
المقنع في الإمامة — صفحة 96 | الشيخ عبيد الله بن عبد الله السد آبادي