وقاتل عليه السلام في يوم أحد - لمّا انهزم أبو بكر وعمر وعثمان « 1 » وجلّة أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
وإمّا عثمان ، فإنّه جاءه بعد ثلاثة أيّام فقال له النبي صلّى اللّه عليه وآله : « لقد ذهبت فيها « 2 » عريضة » ويقال : عرضا « 3 » .
ولم يثبت مع النبي صلّى اللّه عليه وآله غير أمير المؤمنين ، وثمانية نفر من بني هاشم ، منهم العبّاس وولده الفضل في بقيّة من بني أبيه ، فقتل مبارزة - أربعة عشر فارسا ، واحدا بعد واحد ، أكثرهم أصحاب ألوية المشركين « 4 » .
وقال الحجّاج بن علاط « 5 » في يوم أحد :
هامش
( 1 ) أرّخ فرارهم جلّ المؤرخين ، ورواه أئمّة الحديث وصحّحوه ، ووافقهم على ذلك المفسّرون ، راجع : سيرة ابن إسحاق : 332 ، تاريخ الطبري : 3 / 21 ، وتفسيره جامع البيان : 4 / 96 ، والحاكم النيسابوري في المستدرك على الصحيحين : 3 / 37 و 38 ، وتفسير الفخر الرازي :
9 / 50 ، الكامل في التاريخ : 2 / 158 ، النهاية لابن الأثير : 3 / 210 ( عرض ) ، الإصابة :
2 / 190 وج 3 / 101 ، الدرّ المنثور : 2 / 355 و 356 ، بحار الأنوار : 20 / 84 ، وغيرها .
( 2 ) في « أ » : بها .
( 3 ) راجع مصادر التعليقة السابقة .
( 4 ) واتّفق على ذلك المؤرّخون وعلماء السيرة ، ونقل الشبلنجي في نور الأبصار : 177 عن ابن إسحاق قوله : « كان الفتح يوم أحد بصير عليّ رضي اللّه عنه » .
وعدّ الشيخ المفيد في الارشاد : 48 اثنا عشر رجلا من شجعان قريش وفرسانها وأصحاب ألويتها قتلهم عليّ عليه السلام .
وعدّ ابن الصباغ المالكي في الفصول المهمّة : 55 ، والشبلنجي في نور الأبصار : 177 سبعة منهم .
( 5 ) صحابي من بني بهز ، أسلم بخيبر ، انظر ترجمته في : طبقات ابن سعد : 4 / 269 ، جمهرة النسب للكلبي : 403 ، الاشتقاق لابن دريد : 308 ، جمهرة أنساب العرب : 262 ، الإصابة : 1 / 327 .