وقول « 1 » رسول اللّه والحقّ قوله * وإن رغمت منهم أنوف كواذب
فإنّك منّي يا عليّ موالفا كهارون * من موسى أخ لي وصاحب
دعاه ببدر فاستجاب لأمره * وسارع في ذات الإله يضارب
فما زال يعلوهم به وكأنّه * شهاب تلقّاه القوابس ثاقب « 2 »
كيف يحبّون من قتلهم وساداتهم في طاعة اللّه تعالى .
وما أحسن قول دعبل رحمه اللّه :
[ الطويل ]
وكيف يحبّون النّبي ورهطه * وهم تركوا أحشاءهم وغرات « 3 »
هامش
( 1 ) في « م » : وقال .
( 2 ) رواها السيّد المرتضى في الفصول المختارة من العيون والمحاسن : 7 ، وابن عساكر في ترجمة الإمام أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق : 3 / 312 ح 1353 باسنادهما إلى الحسين ابن زيد ، عن زيد بن علي بن الحسين أنّه قال هذه الأبيات لمّا سمع قوما يقدّمون أبا بكر وعمر على عليّ عليه السلام .
وأورد الأبيات الثلاثة الأولى في الصراط المستقيم : 1 / 324 .
( 3 ) هذا البيت من قصيدته التائية المشهورة ، وهي « من أحسن الشعر وفاخر المدائح المقولة في أهل البيت عليهم السلام ، وكتبها - فيما يقال - على ثوب وأحرم فيه ، وأمر بأن يكون في أكفانه » .