تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقنع في الإمامة — صفحة 55

مساهمون:

ص٥٥
ستة ، أحدهم أمير المؤمنين عليه السلام . أنشدني الرئيس أبو يحيى بن الوزير المغربي « 1 » لنفسه - رضي اللّه عنه - يشرح حال القوم : [ البحر المتقارب ]
إذا كان لا يعرف الفاضلي * ن إلّا شبيههم « 2 » بالفضيلة « 3 »
فمن أين للأمّة الاختيا * ر لولا عقولهم المستحيلة « 4 » ؟ !
وإن كان إجماعهم حجّة * فلم ناقض الشيخ فيهم دليله ؟ !
وعاد إلى النصّ يوصي به * ومن قبل خالف فيه رسوله ؟
وقام الخليفة من بعده * بسنّ الضلال فيهدي « 5 » سبيله
هامش
( 1 ) تقدّمت ترجمته في المقدّمة . ( 2 ) في « أ » : شههم ! وفي باقي النسخ : شبههم . ولا تصحّان لاختلال الوزن الشعري . ( 3 ) في « د ، س ، م » : في الفضيلة . ( 4 ) زاد في « س ، ع » : المعوجّة ، وهو معنى قوله « المستحيلة » انظر النهاية : 1 / 464 ولسان العرب : 11 / 185 ( حول ) . وأورد هذين البيتين ابن شهرآشوب في المناقب : 1 / 258 وفيه « وما لعقولهم » . ( 5 ) في « د ، س ، ع ، ي » : ليسن ( بسن ، ع ) الضلالة ويهدي .