اللّه عليه وآله بالجنّة « 1 » .
يعني نفسه ، وأبا بكر ، وعثمان ، وعبد الرحمن بن عوف ، وطلحة ، والزبير ، وسعدا « 2 » ، وسعيدا ، وأبا عبيدة بن الجرّاح - وأبو عبيدة هو أمين القوم ، للصحيفة المودعة عنده « 3 » - والعاشر أمير المؤمنين عليه السلام .
فلمّا جعل الأمر شورى أظهر الشكّ فيهم ، وهم الّذين شهد لهم بالجنّة . « 4 »
ولم يشكّ في عبد النّمر بن قاسط « 5 » .
هامش
( 1 ) حديث العشرة المبشّرة بالجنّة مرويّ في صحاح القوم وتصانيفهم ، وقد أغنى البحث حوله العلّامة الأميني طيّب اللّه ثراه ، ووهّاه سندا ومتنا ، فراجع الغدير : 10 / 118 - 128 .
( 2 ) « وسعدا » من م ، وهو ابن أبي وقّاص ، أحد العشرة المبشّرة .
( 3 ) سيأتي بيان المؤلف حول هذه الصحيفة في ص 115 .
( 4 ) من مظاهر شكّ عمر في الستّة أصحاب الشورى أنّه وصف كلّ واحد منهم بوصف غير لائق وقبيح يعدّ عيبا ومانعا من تولّيه زعامة العالم الإسلامي ، ومنها أنّه أمر بضرب أعناقهم حيث قال للأنصار : أدخلوهم بيتا ثلاثة أيّام ، فإن استقاموا وإلّا فأدخلوا عليهم فاضربوا أعناقهم ! ! هذا مع شهادته أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله مات وهو عنهم راض ! ! انظر طبقات ابن سعد : 3 / 341 و 342 ، شرح ابن أبي الحديد : 1 / 185 ، وكتب السيرة والتاريخ .
( 5 ) أحد القبائل العربية المعروفة ، وصحّف في النسخ « واسط » ، وأراد المصنّف قدّس سرّه الصحابي صهيب بن سنان الرومي ، كان رجلا أحمر شديد الحمرة ، قيل : شهد مع رسول الله صلّى اللّه عليه وآله المشاهد كلّها . زعم أنّه من بني النّمر بن قاسط وأنّ الروم أسروه صغيرا ، وكان عمر كثيرا ما يشكّك في نسبه ويقول : « انتميت إلى العرب وأنت من الروم » في مناسبات عديدة ، ورغم ذلك استنابه - لمّا طعن - على الصلاة بالمسلمين إلى أن يتّفق أهل الشورى على إمام ! لذا قال المصنّف : ولم يشكّ في عبد النّمر . . . تجد ترجمته في أسد الغابة :
3 / 30 ، الاستيعاب : 2 / 174 ، تاريخ البخاري الكبير : 4 / 315 ترجمة رقم 2963 ، وتاريخه الصغير : 1 / 48 ، 51 ، 69 ، تهذيب الكمال : 13 / 237 ، تهذيب التهذيب :
4 / 438 ، جمهرة أنساب العرب : 300 ، الجرح والتعديل : 4 / 444 ، حلية الأولياء :
1 / 151 ، سير أعلام النبلاء : 2 / 17 ، طبقات ابن سعد : 3 / 226 .