ومن الصحابة الّذين أورد السّدآباذي شعرهم محتجّا به : العبّاس بن عبد المطّلب ، خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين ، حسّان بن ثابت ، قيس بن سعد بن عبادة ، النابغة الجعدي ، جرير بن عبد اللّه البجلي ، وغيرهم .
وقد اعتمد على المقنع هذا ثلّة من العلماء قديما وحديثا ، لعلّ أوّلهم الشيخ الحافظ ابن شهرآشوب السروي المتوفّى سنة 588 ه ، ونقل عنه مصرّحا باسمه في مناقب آل أبي طالب ج 3 / 121 قول هند بنت عتبة ، أمّ معاوية تذكر من قتل أمير المؤمنين عليه السلام من رجالها يوم بدر .
وحفظه لنا وصانه عن الضياع والاندثار الفاضل العالم المحدّث الجليل السيّد هبة اللّه بن أبي محمّد الحسن الموسوي « 1 » ، بايراده كاملا في الباب الخامس من كتابه « المجموع الرائق من أزهار الحدائق » الذي ألّفه سنة 703 ه ، نقلا عن نسخة كانت في آخر كتاب « جمل العلم والعمل » للسيّد المرتضى علم الهدى ، قال :
« وجدت عليها بخط كاتبها ما صورته :
وقع الفراغ منه في شوال سنة إحدى وثمانين وخمسمائة ، بمشهد مقابر قريش على ساكنها السلام » .
كما اعتمد على المقنع من المتأخّرين السيّد محسن الأمين في موسوعته « أعيان الشيعة » والشيخ الأميني في موسوعته « الغدير في الكتاب والسنّة والأدب » .
نسخ الكتاب :
اعتمدت في تحقيق هذا الكتاب على ستّ نسخ خطّيّة ، مقتطعة من
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في أمل الآمل : 2 / 341 ، رياض العلماء : 5 / 305 ، مستدرك الوسائل : 3 / 371 ( الطبعة الحجرية ) ، الذريعة : 20 / 55 .