والنبوغ فيه والمبالغة في الاهتمام به .
3 - لوامع السّقيفة والدار والجمل وصفّين والنهروان .
ذكره في المقنع أيضا ، عند إيراده لمناظرة الجاثليق مع أبي بكر في أوّل خلافته ، قال :
« . . . في كلام طويل ، ضربت عنه إشفاقا من الملالة ، فمن التمسه على صيغته وجده في كتابي الموسوم بلوامع السقيفة والدار والجمل وصفّين والنهروان ، فقد استوفيت فيه نكت الأخبار » « 1 » .
وقال بعدها ، في ختام المناظرة :
« وقد استوفيته وأضفته إلى أخبار السقيفة ، وما كان فيها من الأمور التي دلّت على فساد أديان الذين تمالئوا على أمير المؤمنين عليه السلام » « 2 » .
في عنوان الكتاب ، وهذين المقطعين ، بيان موضوعه وشيء من محتوياته ، وأنّه تأريخ لحوادث وغزوات أثّرت تأثيرا بالغا وخطيرا في مسيرة الدولة الإسلامية وقيادتها .
4 - المقنع في الإمامة .
وهو الكتاب الوحيد من مصنّفات السّدآباذي الذي استطاع الإفلات من همجيّة الحروب الطائفيّة في البلاد الإسلاميّة ، والحوادث التي أدّت إلى إحراق وإغراق وإتلاف الألوف من الكنوز النفيسة والذخائر القيّمة من آثار علماء الإسلام ، وحظينا نحن بالوقوف عليه ، والحمد للّه .
ينقسم هذا الكتاب إلى عشرة أقسام ، مقدّمة ، وتسعة فصول .
حوت المقدّمة فوائد وأوّليات حول منهجيّة السّدآباذي في تأليفه هذا المقنع ، الذي لا يكون مقنعا إلّا باتّباع آداب البحث والمحاججة المشار إليها
هامش
( 1 ) المقنع : 84 .
( 2 ) المقنع : 85 .