تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقنع في الإمامة — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
في المقدّمة ، ومنها : - التوكّل على اللّه سبحانه فيما يأتي ويذر ، ويورد ويصدر ، والإيمان بأنّه سبحانه وليّ التوفيق والهداية . - نبذ حميّة الجاهلية والحكم بالهوى . - نصرة الحقّ ، وقهر الباطل . - معرفة فضل ذوي الفضل - وهم عنده وعند غيره : النبيّ وأهل بيته عليه وعليهم صلوات اللّه - واقتفاء أثرهم . - التمييز بين الفاضل والمفضول ، وإنزال كلّ منهما منزلته . - رفض عيب ذوي العيب والخلاف . - الاحتجاج بما لا يمكن إنكاره . - تبسيط الكلام ليقرب فهمه ، والابتعاد عن مسلك المتكلّمين في تدقيق الكلام . - إعادة صياغة بعض الكلام ، ليفهمه من لم يفهمه بلفظه السابق . - الاختصار المعتدل ، الذي لا يبخس الموضوع حقّه ، ولا يطول فيولّد الملل والضجر . والحق أنّ هذه المنهجية كانت وما زالت معتمدة عند علمائنا ومتكلمينا ، ويجدها الباحث متجلية في كتب الإمامة والبحوث الكلاميّة والعقائدية . أعقب المقدّمة تسعة فصول حوت أهمّ البحوث الخاصّة بالإمامة ، ماهيّتها ، منفعة وجود الإمام ، والخصال الواجب توفّرها فيه ، كأفضليته والنص والعصمة ، وغيرها ، استقاها من القرآن الكريم ، والسنّة النبوية الصحيحة ، والآثار الواردة عن أجلّة الصحابة كسلمان وابن عبّاس ، وأشعارهم التي لا تعدو كونها نظما للأحاديث الشريفة في النصّ على أمير المؤمنين عليّ عليه السلام ، وأنّه الوصيّ بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .