في المقدّمة ، ومنها :
- التوكّل على اللّه سبحانه فيما يأتي ويذر ، ويورد ويصدر ، والإيمان بأنّه سبحانه وليّ التوفيق والهداية .
- نبذ حميّة الجاهلية والحكم بالهوى .
- نصرة الحقّ ، وقهر الباطل .
- معرفة فضل ذوي الفضل - وهم عنده وعند غيره : النبيّ وأهل بيته عليه وعليهم صلوات اللّه - واقتفاء أثرهم .
- التمييز بين الفاضل والمفضول ، وإنزال كلّ منهما منزلته .
- رفض عيب ذوي العيب والخلاف .
- الاحتجاج بما لا يمكن إنكاره .
- تبسيط الكلام ليقرب فهمه ، والابتعاد عن مسلك المتكلّمين في تدقيق الكلام .
- إعادة صياغة بعض الكلام ، ليفهمه من لم يفهمه بلفظه السابق .
- الاختصار المعتدل ، الذي لا يبخس الموضوع حقّه ، ولا يطول فيولّد الملل والضجر .
والحق أنّ هذه المنهجية كانت وما زالت معتمدة عند علمائنا ومتكلمينا ، ويجدها الباحث متجلية في كتب الإمامة والبحوث الكلاميّة والعقائدية .
أعقب المقدّمة تسعة فصول حوت أهمّ البحوث الخاصّة بالإمامة ، ماهيّتها ، منفعة وجود الإمام ، والخصال الواجب توفّرها فيه ، كأفضليته والنص والعصمة ، وغيرها ، استقاها من القرآن الكريم ، والسنّة النبوية الصحيحة ، والآثار الواردة عن أجلّة الصحابة كسلمان وابن عبّاس ، وأشعارهم التي لا تعدو كونها نظما للأحاديث الشريفة في النصّ على أمير المؤمنين عليّ عليه السلام ، وأنّه الوصيّ بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
المقنع في الإمامة — صفحة 32
مساهمون: الشيخ عبيد الله بن عبد الله السد آبادي
ص٣٢