وأحلافهما القاسطين ؛ طلب الحقّ بالسيف حتّى أهلك اللّه تعالى بسيفه من أورده « 1 » النار .
ولمّا مرقت المارقة ووجد أعوانا على جهادها ، جاهدهم حتّى قتل منهم من قتل ، وصار في النار بسيفه عليه السلام .
هذه أمور « 2 » إذا تأمّلها منصف علم وجوه التلبيس فيها ، وعرف الأغراض في الانحراف عن صاحب الأمر ، واللّه تعالى يكافئ ذا الإحسان بإحسانه ، والمسئ بعدوانه « 3 » .
هامش
( 1 ) في « م » : وأوردهم ، بدل « من أورده » .
( 2 ) في « ع ، م ، ي » : موارد .
( 3 ) في « د ، س ، م ، ي » : بعداوته .