دمك ، وتكفّ يدك « 1 » ؟ فهذا منعني « 2 » .
وروي انّ عمر « 3 » قال لأمير المؤمنين عليه السلام في بعض قوله : كيف تحبّك قريش وقد قتلت « 4 » من ساداتهم سبعين سيّدا ، ترد أنوفهم « 5 » قبل شفاههم « 6 » !
فلو أنّ أمير المؤمنين عليه السلام بارزهم وطلب حقّه ارتدوا على أعقابهم ، فلهذا السبب أمسك عنهم « 7 » .
هامش
( 1 ) « يدك » ليس في « د ، م ، ي » .
( 2 ) رواه مفصّلا سليم بن قيس في كتابه : 91 .
( 3 ) في المناقب : ابن عمر .
( 4 ) زاد في المناقب : في يوم بدر وأحد .
( 5 ) في « د ، ي » برد أنفسهم ، وفي « س ، ع ، م » برد أنفهم ، وفي المناقب : تشرب أنوفهم الماء .
وترد من الورد ، وهو النصيب من الماء ، وكلّ طويل وارد ، والأصل في ذلك أنّ الأنف إذا طال يصل إلى الماء إذا شرب بغيه ، لطوله ؛ لسان العرب : 3 / 458 ( ورد ) .
( 6 ) أورده ابن شهرآشوب في المناقب : 3 / 220 .
( 7 ) تقدّم قسم من الكلام المتعلّق بهذا الفصل في ص 99 ، ويأتي في ص 112 .
وللسيّد الشريف المرتضى ( 355 - 436 ه ) رسالة في الجواب عن علّة قعود أمير المؤمنين عليه السلام عن المنازعة في أمر الخلافة ، المسائل الطرابلسيات الثانية ، جواب المسألة التاسعة .
وله أيضا رسالة في علّة امتناع علي عليه السلام عن محاربة الغاصبين لحقّه بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، انظر رسائل الشريف المرتضى : ج 1 / 343 وج 3 / 317 - 321 .
وللشيخ الطوسي ( 385 - 460 ه ) بحث في هذا الموضوع ، ذكره في كتابه « الاقتصاد فيما يتعلّق بالاعتقاد » : ص 335 .