تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المقالات والفرق — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
عداوة دعت إلى تبديل المؤمن بالشيطان ، اما اختلاف الرواية في اسمه ، انه قد ينسب مؤمن الطاق إلى جدّه فيقال : محمّد بن النعمان وبذلك عنونه الشيخ كما مضى » هذا ملخص ما رواه الشيعة اما العامة يسمّونه شيطان الطاق والفرقة منسوبة إليه « الشيطانية » قال الأشعري : الشيطانية يزعمون انّ اللّه عالم في نفسه ليس بجاهل ولكنّه يعلم الأشياء إذا قدّرها وأرادها ، فاما قبل ان يقدرها ويريدها فمحال ان يعلمها لانّه ليس بعالم ولكن الشيء لا يكون شيئا حتى يقدّره ويثبته بالتقدير ، والتقدير عندهم الإرادة . فإذا أراد اللّه الشئ فقد علمه ، وإذا لم يرده فلم يعلمه ، ومعنى الإرادة عندهم انه تحرك حركة ، فإذا تحرّك تلك الحركة علم الشيء والألم يجز الوصف له بانّه عالم به ، وزعموا انه لم يوصف بالعلم بما لا يكون . وقال شيطان الطاق : ان الحركات هي افعال الخلق لانّ اللّه عز وجل امرهم بالفعل ولا يكون مفعولا إلّا ما كان طويلا عريضا عميقا . وزعموا انّ المعارف كلّها اضطرار وقد يجوزان يمنعها اللّه بعض الخلق ، فإذا منعها وأعطاها بعضهم كلّفهم الاقرار مع منعه إياهم المعرفة . قال الشهرستاني : قال مؤمن الطاق ان اللّه نور على صورة الانسان ويأبى ان يكون جسما لكنه قال قد ورد في الخبر ان اللّه خلق آدم على صورته . وقد صنّف ابن النعمان كتبا منها « افعل ، لا تفعل » ويذكر فيها ان كبار الفرق أربعة : القدرية ، والخوارج ، والعامة ، والشيعة ، ثم عين الشيعة بالنجاة في الآخرة من هذه الفرق . ( راجع أبا الحسن الأشعري : المقالات : 37 ، 42 ، 51 ؛ الفهرست لابن النديم ص 250 ، تكملته ص 8 ؛ النجاشي ص 228 ؛ الكشي ص 132 ؛ الفهرست الطوسي ص 131 ؛ رجال الطوسي ص 302 وص 359 ؛ التفرشي ص 324 ؛ الشهرستاني ص 142 ؛ الفرق بين الفرق ص 53 ؛ مجالس المؤمنين ص 147 ؛ ابن حزم ج 4 ص 93 ؛ الانتصار ص 237 ؛ المامقاني ج 3 ص 160 ) . فقرة 168 - ص 88 - عبيد بن زرارة بن أعين الشيباني الكوفي - عدّه الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الصادق ، وقال في الفهرست له كتاب . وجعله المفيد
كتاب المقالات والفرق — صفحة 229 | أبي خلف سعد الأشعري القمي