تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المقالات والفرق — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
طبقات ابن سعد 6 : 250 ؛ ميزان الاعتدال ج 1 ص 4 ؛ الأسترآبادي ص 15 ؛ مجالس المؤمنين ص 135 ؛ التفرشي ص 4 ؛ الفهرست لابن النديم ص 308 ؛ النجاشي ص 7 ؛ الكشي ص 212 ؛ المامقاني ج 1 ص 3 ) . فقرة 168 - ص 88 - هشام بن الحكم ( المتوفى نحو 190 ه ) : هشام بن الحكم أبو محمّد مولى كندة وكان ينزل بنى شيبان بالكوفة انتقل إلى بغداد سنة تسع وتسعين ومائة ويقال إنه في هذه السنة مات . لقى أبا عبد اللّه جعفر بن محمّد وابنه أبا الحسن عليهما السّلام وله عنهما روايات كثيرة وكان ممن فتق الكلام في الإمامة وهذّب المذهب بالنظر وكان حاذقا بصناعة الكلام حاضر الجواب ، سئل يوما عن معاوية : اشهد بدرا ؟ فقال نعم ، من ذاك الجانب ! كان شيخ الامامية في وقته ، ولد بالكوفة ونشأ بواسط . وسكن بغداد . وانقطع إلى يحيى بن خالد البرمكي فكان القيم بمجالس كلامه ونظره ولما حدثت نكبة البرامكة استتر . وتوفى على اثرها بالكوفة . ويقال : عاش إلى خلافة المأمون . وله كتب منها : الإمامة ، والقدر ، والشيخ والغلام ، والدلالات على حدوث الأشياء ، والرّد على المعتزلة في طلحة والزبير ، والرد على الزنادقة ، والرد على هشام بن سالم الجواليقي ، والرد على شيطان الطاق . هذا الرجل ممن اتفق الامامية على وثاقته وجلالته ورفعة منزلته عند الأئمة ، لكن طعن فيه العامة وورد في الاخبار ذم له من جهة القول بالتجسيم وفرقة الهشامية منسوبة إليه . قال البغدادي : زعم هشام بن الحكم ان معبوده جسم ذو حد ونهاية وان طوله مثل عرضه وعرضه مثل عمقه ، وزعم أنه نور ساطع يتلألأ كالسبيكة الصافية من الفضة وكاللؤلؤة المستديرة من جميع جوانبها وزعم أنه ذو لون وطعم ورائحة ثم قال : قد كان اللّه ولامكان ، ثم خلق المكان بان تحرك فحدث مكانه بحركته فصار فيه ومكانه هو العرش . وحكى بعضهم عنه أنه قال في معبوده انه سبعة أشبار بشبر نفسه . وحكى ابن الراوندي عن هشام أنه قال : بين اللّه وبين الأجسام المحسوسة تشابه من بعض الوجوه