تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المقالات والفرق — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
رسالة في الرد على أصحاب العدد ، من الاعلام الرؤساء المأخوذ عنهم الحلال والحرام والفتيا . . . قال النجاشي : عبيد بن زرارة روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ثقة عين لا لبس فيه ( راجع الفهرست للطوسي ص 107 ؛ الأسترآبادي ص 216 ؛ المامقاني ص 2 : 235 ؛ ابن النديم : الفهرست ص 250 ) . فقرة 168 - ص 88 - جميل بن دراج : وهو جميل بن دراج - أبي الصبيح بن عبد اللّه أبو على النخعي الكوفي ، قال الشيخ الطوسي في الفهرست جميل بن دراج له أصل وهو ثقة وقد عده في رجاله تارة من أصحاب الصادق وأخرى من أصحاب الكاظم . قال النجاشي وهو عمى في آخر عمره ومات في أيام الرضا قال الكشي : هو ممن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه فيما يقول والاقرار له بالفقه قال المامقاني : نقل ثقة عن خبير ثقة ان قبر جميل بن دراج في الطارمية على الدجلة فيما يحاذى ما يسمّى الآن سميكة وانّ هناك قبرا وقواما ويسمّى قبر الشيخ جميل بن كاظم وهو قبر جميل بن دراج ( الفهرست للطوسي ص 44 ؛ رجال الطوسي ص 163 و 346 النجاشي ص 92 ؛ الكشي ص 163 ؛ الأسترآبادي ص 87 ؛ المامقاني 1 : 232 ) . فقرة 168 - ص 88 - أبان بن تغلب ( المتوفى 141 ) : أبان بن تغلب بن رياح أبو سعيد البكري الجريري مولى جرير بن عبّاد بن صبيعة بن قيس بن ثعلبة بن عكاشة بن صعب بن بكر بن وائل كان ثقة وكان له قدر ومنزلة عند الشيعة قال له الباقر عليه السّلام : « اجلس في مسجد المدينة وافت الناس فانى أحب ان يرى في شيعتي مثلك » وقال الصادق عليه السّلام لما اتاه نعيه « أم واللّه لقد أوجع قلبي موت ابان » وكان قارئا من وجوه القرّاء فقيها لغويا صنّف كتبا وقد جاء أسماؤها في الفهرست لابن النديم وللطوسي وفي كتاب النجاشي . مات في حياة أبى عبد اللّه الصادق عليه السّلام سنة احدى وأربعين ومائة ولهذا لم يدرك زمان موسى بن جعفر الكاظم عليه السّلام وأظنّ ان أبا خلف الأشعري صاحب كتابنا هذا والنوبختي كلاهما أخطأ في قولهما انّه كان ممن أدرك موسى وثبتوا على إمامته . وقد عده الذهبي في ميزان الاعتدال من غلاة الشيعة ( راجع : الفهرست للطوسي ص 17 ؛ رجال الطوسي ص 106 وص 151 ؛