تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المقالات والفرق — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
إلى البصرة وحبسه عند واليها عيسى بن جعفر سنة واحدة ، ثمّ نقله إلى بغداد فتوفى فيها سجينا ، وقيل انّه توفّى مسموما ، وكان على زيّ الاعراب ، مائلا إلى السواد دفن في مقابر الشونيزية بالجانب الغربى من بغداد وقبره هناك مشهور يزار والآن مشهور بالكاظمين . وكان موكّلا به مدة حبسه السندي بن شاهك جدّ كشاجم الشاعر المشهور . ( راجع : وفيات الأعيان 2 : 131 ، مقاتل الطالبيين 331 ، ميزان الاعتدال 3 ، 209 ، تاريخ بغداد 13 : 28 ، الأئمّة الاثني عشر ص 89 ، تاريخ اليعقوبي 3 : 145 ؛ الاعلام 8 : 270 ؛ تذكرة الخواص ص 357 أصول الكافي طبع طهران ج 1 ص 476 ) .
E I , 3 , 197 , Freidlander P . 93 . Blochet , Le messianisme dans 1 , hterodoxie musnlmane , paris , 3091 .
فقرة 162 ص 86 - محمد بن جعفر الصادق ( المتوفى 203 ه ) محمّد بن جعفر ابن محمّد ، أبو جعفر من علماء الطالبيين وشجعانهم ، كانت اقامته بمكّة وكان يظهر الزهد . كان يلقب بالديباج أو ديباجة لحسن وجهه ويلقب أيضا بالمأمون ، كان يصوم يوما ويفطر يوما ويرى رأى الزيدية في الخروج بالسيف . خرج على المأمون في سنة 199 بمكّة واتبعه الزيديّة الجاروديّة وبايعوه بالخلافة وإمارة المؤمنين سنة 200 وبايعه أهل الحجاز . فخرج لقتاله إسحاق بن موسى العباسي الجلودي ، وانصرف محمّد إلى الجحفة على ثلاث مراحل من مكة في طريق المدينة ومنها إلى بلاد جهينة ، فجمع خلقا ، وهاجم المدينة ، فقتل كثيرا من أصحابه وفقئت عينه ، فقفل إلى مكة ، واستأمن الجلودي فأمنه ، فخلع نفسه وخطب معتذرا بأنه ما رضى البيعة إلّا بعد أن قيل له ان المأمون توفى . وانفذه الجلودي إلى المأمون وكان بمرو ، فأكرمه واستبقاه معه إلى أن توفى بجرجان وقبره بها فصلّى المأمون عليه .