تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المقالات والفرق — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
الصافي مثله . وفي الاحتجاج للطبرسي في ص 82 في رواية أبى ذر أنه قال : لما توفى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله جمع علي عليه السّلام القرآن وجاء به إلى المهاجرين والأنصار وعرضه عليهم لما قد أوصاه بذلك رسول اللّه ، فلمّا فتحه أبو بكر خرج في اوّل صفحة فتحها فضائح القوم ، فوثب عمر وقال يا علي اردده فلا حاجة لنا فيه فاخذه عليه السّلام وانصرف . فلمّا استخلف عمر سأل عليا ان يدفع إليهم القرآن . . . فقال يا أبا الحسن ان جئت بالقرآن الّذي كنت قد جئت به إلى أبى بكر حتى نجتمع عليه فقال عليه السّلام : هيهات ليس إلى ذلك سبيل ، انما جئت به ليقوم الحجة عليكم ولا تقولوا يوم القيامة انّا كنا عن هذا غافلين . أو تقولوا ما جئتنا به ان القرآن الّذي عندي لا يمسّه إلّا المطهرون والأوصياء من ولدى ، قال عمر فهل لاظهاره وقت معلوم فقال عليه السّلام نعم : « إذا قام القائم من ولدى يظهره ويحمل الناس عليه فتجرى السنة » . ( راجع : محمّد رضا الطبسي النجفي : الشيعة والرجعة ، ج 1 ص 368 ) . فقرة 161 - ص 84 - ان الاسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا فطوبى للغرباء جاء تفسير هذا الحديث في كتاب كمال الدين كذلك : ان الاسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء ، فقد عاد الاسلام كما قال عليه السّلام غريبا في هذا الزمان كما بدأ وسيقوى بظهور ولى اللّه ( الصدوق : كمال الدين وتمام النعمة ص 116 ؛ النجاشي ص 32 سفينة بحار الأنوار ، ج 1 ص 644 ) . فقرة 161 - ص 85 - البيهسية : البيهسيّة من فرق الخوارج ، أصحاب أبى بيهس بن عامر ( هو ابن خالد ، كما جاء في الشهرستاني والمقريزي ، وابن عمران كما في شرح المواقف ) قالوا : من واقع ذنبا لم نشهد عليه بالكفر حتى يرفع إلى الوالي ويحدو لا نسميه قبل الرفع إلى الوالي مؤمنا ولا كافرا ، وقال بعض البيهسية فإذا كفر الامام كفرت الرعية . وقال بعضهم : كل شراب حلال الأصل موضوع عمن سكر منه كل ما كان منه في السكر من ترك الصلاة ، والشّتم للّه عز وجل ، وليس فيه حد ولا كفر ما دام في سكره . وقال لا يسلم أحد حتى يقر بمعرفة اللّه و
كتاب المقالات والفرق — صفحة 221 | أبي خلف سعد الأشعري القمي