تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المقالات والفرق — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
وقالوا انّ عليا مات وستنشق الأرض عنه يوم القيامة فيملأ العالم عدلا ويتفقون في تكفير أبى بكر وعمر ، ؟ ؟ ؟ بحديث رواه رجل يقال له عنبسة بن مصعب عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد عليه السّلام انّه قال : « ان جاءكم من يخبركم عنى بأنه غسلنى ودفننى فلا تصدّقوه » . ( راجع : الفرق بين الفرق ص 39 ؛ التبصير للاسفراينى ص 22 ؛ مجالس الشيخ مفيد ج 2 ص 99 ؛ وص 101 ؛ تلبيس إبليس ص 22 ؛ مقياس الهداية ص 83 ؛ الشهرستاني ص 126 ؛ الفهرست لابن النديم ص 198 ؛ انساب السمعاني 552 ؛ ابن حزم : الفصل ج 4 ص 138 ؛ الأشعري : المقالات ص 25 ) .
Friedlander , P . 14
فقرة 156 - ص 80 - الإسماعيلية : وهي اسم لجميع الفرق التي قالت بامامة إسماعيل بن جعفر ومحمّد بن إسماعيل ابنه ولهذه الفرقة أسماء أخرى كالقرامطة والتعليمية والباطنية والسبعية والملاحدة وغيرها . ومحمّد بن إسماعيل عندهم الامام السابع ولذلك سميت هذه الفرقة « السبعية » لتمييزها عن ( الاثني عشرية وعن السبعية اشتقت القرامطة ذوو المبادي الشيوعية في البحرين والفاطميون في مصر ومن فاطميّي مصر تحدّر الدروز والحشاشون اى اتباع الحسن بن الصباح . لقد انقسمت الشيعة الجعفرية بعد وفاة جعفر بن محمّد الصادق عليه السلام حوالي 147 ه إلى فرقتين وذلك انّ الأكثرية العظمى نادوا بامامة موسى بن جعفر وسلسلوا الإمامة في الأكبر سنا من عقبه إلى أن اشيع بان الامام الثاني عشر ومحمّد بن الحسن العسكري عليه السّلام غاب غيبة كبرى . اما الفرقة الثانية فهي الإسماعيلية الّذين قالوا بامامة إسماعيل بن جعفر ، فقال بعضهم : ان جعفرا الصادق نص على أن يتولى إسماعيل الإمامة من بعده ولكن إسماعيل توفّى في حياة أبيه ، وبذلك انتقلت الإمامة إلى ابنه محمّد بن إسماعيل بن جعفر ، لانّ الإمامة لا تكون إلّا في الاعقاب ، ولا تنتقل من أخ إلى أخيه بعد الحسن والحسين ، واوّلوا قوله تعالى
« وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ »
( القرآن : الزخرف 28 ) ، بانّ معنى الكلمة هي الإمامة بعد ان نصّ أبوه على ذلك ، فلا بدّ ان تتسلسل الإمامة في