تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المقالات والفرق — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
سنة ثمانين من الهجرة وقيل بل ولد يوم الثلاثاء قبل طلوع الفجر ثامن رمضان سنة ثلاث وثمانين وتوفى في شوال سنة ثمان وأربعين ومائة بالمدينة ودفن بالبقيع في قبر فيه أبوه محمّد الباقر ( راجع : شمس الدين محمّد بن طولون : الأئمة الاثنا عشر اليعقوبي : التاريخ 3 : 115 ؛ المسعودي : مروج الذهب 3 : 268 ؛ ابن خلكان : الوفيات 1 : 105 ؛ ابن الأثير : التاريخ 5 : 27 ؛ حلية الأولياء : 3 : 192 ؛ الاعلام ج 2 ص 121 ؛ تذكرة الخواص ص 351 - 357 .
E . I , 1 ' 1201 ( art , par zetteresteen )
فقرة 154 - ص 79 - البقيع : أو بقيع الغرقد - أصل البقيع في اللغة الموضع الذي فيه أروم الشجر من ضروب شتى وبه سمّى بقيع الغرقد - والغرقد - كبار العوسج ، وهو مقبرة أهل المدينة وهي داخل المدينة . ( راجع معجم البلدان مادة بقيع ،
E . I . 1 . 616 ( art , par Wensinck )
فقرة 155 - ص 80 - الناووسية : وهم اتباع رجل من أهل البصرة كان ينتسب إلى ناووس بها ورئيسهم من أهل البصرة يقال له عبد اللّه بن ناووس أو عجلان بن ناووس - وقالوا إن عليا أفضل الأمة فمن فضّل غيره عليه فقد كفر ، وهم وقفوا على إمامة الصادق ويسمّون الصارمية أيضا . سمّاهم الشهرستاني « النّاووسيّة » ونسبهم إلى رجل يقال له ناوس وقيل إلى قرية ناوسا ، وقد ذكر ياقوت في معجم البلدان النّاووسيّة من قرى هيت من نواحي بغداد فوق الأنبار . والناووسية يسوقون الإمامة إلى جعفر الصادق بنص الباقر وزعموا انه لم يمت وانه المهدى المنتظر ، وزعم قوم ان الذي يتبدى للناس لم يكن جعفرا ، وانّما تصوّر للناس في تلك الصورة ، وانضم إلى هذه الفرقة قوم من السبائية فزعموا جميعا انّ جعفرا كان عالما بجميع معالم الدين في العقليات والشرعيات فإذا قيل للواحد منهم : ما تقول في القرآن أوفى الرؤية ، أو غير ذلك من أصول الدين أو فروعه ؟ يقول : أقول فيها ما كان يقوله جعفر الصادق .