تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المقالات والفرق — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
إلى بنى العباس ، وجباية خمس الأموال من الشيعة يدفعونها إلى النقباء ، وهؤلاء يحملونها إلى الامام ، وكان عاقلا حليما جميلا وسيما ، مات بالشراة ( راجع : الطبري : الفهرست ص 524 وحوادث سنة 100 و 120 و 126 ، واليعقوبي طبعة النجف 3 : 72 ، ابن خلكان 1 : 454 ، الاعلام للزركلي 7 : 153 .
E . I ( 2 ) , 1 , 293 .
فقرة 78 - ص 38 - علي بن محمد : جاء في عمدة الطالب في انساب آل أبي طالب انّ بنى محمّد بن الحنفية قليلون جدا ليس بالعراق ولا بالحجاز منهم أحد ، فالعقب المتّصل من محمّد من رجلين على وجعفر قتيل الحرة ، اما علي بن محمّد بن الحنفية وهو الأكبر فمن ولده أبو محمّد الحسن بن علي ، كان فاضلا ادعته الكيسانية إماما وأوصى إلى ابنه على ، فاتخذته الكيسانية إماما بعد أبيه ( عمدة الطالب في انساب آل أبي طالب ص 346 - 348 ) . فقرة 78 - ص 38 - أم ولد : جمعها أمهات أولاد ، اتفق الأئمة الأربعة على أن أمهات الأولاد لا يبعن ولا يوهبن وهو مذهب السلف والخلف ولو استولد مسلم جارية ابنه صارت أم ولد ولا يجوز بيعها ، وقيل لو ابتاع أمة وهي حامل منه صارت أم ولد ، ولكن لو تزوج أمة غيره فأولدها ثم ملكها لم تصر أم ولد ويجوز بيعها ، ولا تعتق بموته خلافا لأبي حنيفة انّها تصير أم ولد . ( راجع كتاب الميزان للشعراني ج 2 ص 211 ) .
E . I , 4 , 6601 ( art , psr Schacht ) .
فقرة 80 - ص 39 - عبد الله بن معاوية بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب المعروف بعبد اللّه الطالبي ( المتوفى 129 ه ) من شجعان الطالبيين واجوادهم وشعرائهم يتهم بالزندقة ، وكان فتّاكا سيئ الحاشية ، طلب الخلافة في أواخر دولة بني أمية ( سنة 127 ه ) بالكوفة ، وبايع له بعض أهلها واتته بيعة المدائن ، ثم قاتله عبد اللّه بن عمرو إلى الكوفة ( 128 ه ) فخرج إلى المدائن ولحق به جمع من أهل الكوفة فغلب بهم على حلوان والجبال وهمدان وأصبهان والري ، وقصده بنو هاشم كلهم