تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المقالات والفرق — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
تاريخ اليعقوبي ، 3 : 60 ، المسعودي ، مروج الذهب 3 : 232 ، ابن خلكان ، الوفيات 1 : 450 ، تاريخ الذهبي ، 4 : 299 الصفدي ، الوافي ج 4 ، ورقة 50 ؛ الأئمة الاثني عشر ص 79 ، تذكرة الخواص : ص 346 - 351 ) . فقرة 75 - ص 36 - السيد الحميري : ( 105 - 173 ه ) إسماعيل بن محمّد بن يزيد بن ربيعة ابن مفرغ الحميري ، أبو هاشم أو أبو عامر ، شاعر امامي متقدم يقال إن أكثر الناس شعرا في الجاهلية والاسلام ثلاثة : بشار وأبو العتاهية والسيد وكان يتعصّب لبنى هاشم تعصبا شديدا وأكثر شعره في مدحهم وذم مخالفيهم ، ولد في نعمان بواد قريب من الفرات على ارض الشام قريب من الرحبة ونشأ بالبصرة وعاش مترددا بينها وبين الكوفة ومات ببغداد وقيل ( بواسط ) ، كان مقدما عند المنصور والمهدى ( الأغاني 7 : 2 - 23 ، روضات الجنات 1 : 28 ، الذريعة 1 : 333 ، سفينة البحار 1 ؛ 336 ، منهج المقال 60 ، لسان الميزان 1 : 436 ) . فقرة 77 - ص 38 - الهاشمية : قالوا بانتقال الإمامة من محمّد بن الحنفية إلى ابنه أبي هاشم وقالوا إنه افضى إليه اسرار العلوم وهو العلم الّذي استأثر علي عليه السلام به ابنه محمّد بن الحنفية وهو افضى ذلك السر إلى ابنه أبي هاشم واختلف بعد أبي هاشم شيعته وفرقة منهم قالت إن أبا هاشم مات منصرفا من الشام بأرض الشراة وأوصى إلى محمّد بن علي بن عبد اللّه بن عباس ، ولما بلغ هؤلاء القوم إلى خراسان ودعوا الخلق إلى هذه المقالة كان أبو مسلم صاحب الدعوة حاضرا ، فقبل تلك الدعوة ولا جرم انه استعجل امره ودعا الخلق إلى بنى العباس ( راجع : اعتقادات الفخر الرازي ص 63 ، الشهرستاني ص 112 ) . فقرة 78 - ص 38 - محمد بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب ، الهاشمي القرشي ( 62 - 125 ه ) : اوّل من قام بالدعوة العباسية . وهو والد السفاح والمنصور ، ولى إمامة الهاشميين سرا في أواخر أيام الدولة الأموية ( بعد سنة 120 ) وكان مقامه بأرض الشراة ، بين الشام والمدينة ومولده بها في قرية تعرف بالحميمة وبدأ دعوته سنة 100 وعمله نشر الدعوة وتسيير الرجال للتنفير من بنى أمية والدعوة