تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المقالات والفرق — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
حتى أبو جعفر « المنصور » وأقام بإصطخر فسير أمير العراق ابن هبيرة الجيوش لقتاله ثمّ انهزم إلى شيراز ومنها إلى ؟ ؟ ؟ فقبض عليه عاملها وقتله خنقا بأمر أبي مسلم الخراساني وقيل مات في سجن أبي مسلم في سنة 131 ه وهو صاحب البيت المشهور :
وعين الرضا عن كل عيب كليلة * ولكن عين السخط تبدى المساويا
( راجع ابن الأثير حوادث سنتي 127 و 129 ، مقاتل الطالبيين ص 118 الاعلام للزركلي ج 4 : 282 ، لسان الميزان 3 : 363 ، الفخري لابن طقطقى ص 99 ) .
E . I ( 2 ) , 1 , 05 ( art . par Zettersteen )
مروج الذهب للمسعودي ج 3 ص 161 . فقرة 80 - ص 39 - الحارثية : فرقة من الجناحية قالوا تحولت روح عبد اللّه بن معاوية إلى إسحاق بن زيد الحارث الأنصاري وهم الحارثية الذين يبيحون المحرمات ويعيشون عيش من لا تكليف عليه ( الشهرستاني ص 113 ) . أظن الحارثية في كتاب النوبختي هم الحربية التي قالوا إن أبا هاشم أوصى إلى عبد اللّه بن حرب الكندي ، وانه الامام بعده ، فلما وقفوا على كذبه رفضوه فذهبوا إلى المدينة يلتمسون إماما ، فلقيهم عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب فدعاهم إلى إمامته وقبلوا منه . وقد صحف اسم عبد اللّه بن الحرث ولذا قالوا سمّيت هذه الفرقة « الحارثية » ( راجع : الفرق بين الفرق ص 149 ، الأشعري : مقالات الاسلاميين ص 22 ، ابن حزم : الفصل ج 4 ص 143 ، الحور العين ص 160 .
Friedlander , P . 44 , 09 , 421 )
فقرة 80 - ص 39 - غلاة : سمى الغلاة بهذا الاسم لأنهم غلوا في عليّ وفي أئمتهم وقالوا فيهم قولا عظيما وقالت طائفة منهم ان محمّدا عليه السّلام هو اللّه تعالى وهذه الغلاة ينسبون أنفسهم إلى الشيعة ولكن الشيعة الإمامية ينكرونهم ويلعنونهم . وتجمع الأهواء الغالية على تجسد الألوهية في عليّ والأئمة ، ولا يقتصر الامر في هذا على اعتبار مشاركتهم للكائن الاعلى في الصفات والقوى الإلهية التي ترفعهم فوق المستوى البشرى المألوف ولكن على اعتباران عليا والأئمة هم صور واشكال يتمثل
كتاب المقالات والفرق — صفحة 179 | أبي خلف سعد الأشعري القمي