تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المقالات والفرق — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
فقرة 58 - ص 22 - عبد الله أبو هاشم : ( المتوفّى 99 ه ) عبد اللّه بن محمّد ( ابن الحنفية ) بن عليّ بن أبي طالب : أبو هاشم ، أحد زعماء العلويين في العصر المرواني كان يبثّ الدعاة سرّا في الناس ، ينفرهم من بنى اميّة ، ويستميلهم إلى بني هاشم ، وهو يعد من واضعي أسس الدولة العباسية ، وكانت طائفة من الشيعة ترى ان عليّا أوصى بالإمامة بعده إلى ابنه محمّد بن الحنفية ، وانّها انتقلت من محمّد إلى ابنه عبد اللّه أبي هاشم ، وعلم سليمان بن عبد الملك بشيء من خبره ، فدسّ له من سقاه السمّ في الشام ، فلمّا احسّ بالموت ذهب إلى محمّد بن عليّ بن عبد اللّه بن عباس ، وهو بالحميمة ( قرب معان ) فعرّفه حاله ، وصرف إليه شيعته ، وأعطاه كتبا كانت عنده . وافضى إليه باسراره ، ثمّ مات عنده ، وكان عالما بكثير من المذاهب والمقالات ، ثقة في روايته للحديث ( ابن الأثير : حوادث سنة 99 ، الشهرستاني 112 ، مقاتل الطالبيين 91 ، الاعلام ج 4 ص 256 .
E I ( 2 ) , P . 821 ( Abu hashim , Par Moscati )
فقرة 58 - ص 22 - الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، أبو محمّد الهاشمي ( المتوفي نحو 90 ه ) كبير الطالبيين في عهده ، كان وصى أبيه ووليّ صدقة جده ، إمامته ووفاته في المدينة ، وكان عبد الملك بن مروان يهابه . واتّهم بمكاتبة أهل العراق وانّهم يمنّونه بالخلافة ، فبلغ ذلك الوليد بن عبد الملك ، فأمر عامله بالمدينة بجلده فلم يجلده العامل ، وكتب للوليد يبرّئه ، وقيل للحسن : ألم يقل رسول اللّه : « من كنت مولاه فعلي مولاه » فقال : بلى ، ولكن واللّه لم يعن رسول اللّه بذلك الامارة والسلطان ولو أراد ذلك لا فصح لهم به ( تهذيب ابن عساكر 4 : 162 ، الاعلام 2 : 201 ) . فقرة 58 ص 23 - عبد الملك بن مروان بن الحكم ( 26 - 86 ه ) من أعاظم خلفاء بني اميّة كان . فقيها واسع العلم ، شهد يوم الدار مع أبيه واستعمله معاوية على المدينة وهو ابن 16 سنة ، وانتقلت إليه الخلافة بموت أبيه ( 65 ه ) فكان جبارا على معانديه ، وهو أوّل من صك الدنانير في الاسلام ، وكان عمر بن الخطاب قد صك
كتاب المقالات والفرق — صفحة 167 | أبي خلف سعد الأشعري القمي