تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المقالات والفرق — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
4 : 21 ، وما بعدها ، و 94 ، الاعلام ج 5 ص 206 ) . فقرة 57 - ص 21 - أبو عمرة : وكان اسمه كيسان وقيل أنّه سمى كيسان بكيسان مولى عليّ بن أبي طالب عليه السّلام وهو الّذي حمله على المطالبة بدم الحسين ودلّ على قتلته وكان صاحب سرّه والغالب على أمره وكان لا يبلغه عن رجل من أعداء الحسين عليه السّلام انّه في دار أو في موضع إلا قصده وهدم الدار بأسرها وقتل كلّ من فيها من ذي روح ، وكل دار بالكوفة خراب فهي مما هدّمها ، وأهل الكوفة يضربون بها المثل فإذا افتقر انسان قالوا : دخل أبو عمرة بيته حتّى قال فيه الشاعر :
إبليس بما فيه خير من أبى عمره * يغويك ويطغيك ولا يعطيك كسره
( الكشي ص 85 ) وقتل أبو عمره في وقعة المذار في 67 للهجرة راجع :
EI , 2 , 896 .
فقرة 58 - ص 22 - ذو النون : هو يونس بن متى ، اى صاحب النون والنون هو الحوت وهو يونس النبي وقد ورد ذكره في سورة القلم « بصاحب الحوت » ( القلم 48 ) ويعرف يونس عند أهل الكتاب باسم يونان بن امتاى ، امره اللّه بالذهاب إلى قوم ليسوا من عشيرته ويقول بعض المفسّرين انّهم أهل نينوى بالعراق ، ولما يئس من هدايتهم ، وظنّ انّ اللّه تعالى لا يلزمه بالبقاء معهم تركهم هربا ، ولم ينتظر امر اللّه بمفارقتهم ثمّ آوى إلى الفلك المشحون بالمسافرين ولكنّه اضطرب بهم ، وكاد أن يغرق حتّى اضطر ركّابه إلى أن يقترعوا على من يلقى في البحر من الركّاب ، فخرج سهمه فأشار عليهم أن يلقوه في اليم ، فالتقمه حوت عظيم ومكث يسبح ويستغفر في بطنه ، إلى أن نبذه الحوت بالعراء وهو سقيم ، فانبت اللّه عليه شجرة من يقطين ، فكبرت حتى ظللته فلما ذوت اسف يونس عليها وهي لا قيمة لها ، وقال ربه لقد أشفقت على يقطينة لا قيمة لها ، أفلا أشفقت على أهل قرية فيها أكثر من مائة الف لانقاذهم من ضلالهم ، ثمّ ارسله إليهم فآمنوا به . ( راجع القرآن : النساء 163 ، الانعام 86 ، يونس 98 ، الصافات 139 ، الأنبياء 87 قصص الأنبياء للثعلبي ص 241 ) .
كتاب المقالات والفرق — صفحة 166 | أبي خلف سعد الأشعري القمي