تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المقالات والفرق — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
( 1 - 67 ه ) من زعماء الثائرين على بني اميّة ، من أهل الطائف انتقل منها إلى المدينة مع أبيه ، في زمن عمر وتوجه أبوه إلى العراق فاستشهد يوم الجسر وبقي المختار في المدينة منقطعا إلى بني هاشم وسكن البصرة بعد على ولما قتل الحسين سنة 61 ه ، قبض عليه ابن زياد ( أمير البصرة ) ونفاه بشفاعة عبد اللّه بن عمر زوج أخت المختار إلى الطائف وذهب عنه عبد اللّه ابن الزبير ، وبايعه ، ولما مات يزيد بن معاوية رجع إلى العراق ودخل الكوفة ، وقتل قتلة الحسين فدعا إلى إمامة محمّد بن الحنفيّة ، وبعد ذلك شاعت في الناس اخبار عنه بأنه ادّعى النبوّة ، ونزول الوحي عليه ، ونقلوا عنه إسجاعا ، فأرسل عبد اللّه بن الزبير أخاه مصعبا وهو أمير البصرة إلى قتال المختار ، وقتل المختار في هذه المعركة ، ومدة إمارته ستة عشر شهرا ( الإصابة ، الترجمة 8547 ، الفرق بين الفرق 29 ، 34 ، تاريخ الطبري 7 : 146 ، الحور العين 182 ، الشهرستاني ص 110 .
E I . 3 , 567 ( art par Lcvi Della vida )
فقرة 57 - ص 21 - عبيد الله بن زياد بن أبيه ( ابن مرجانة ) ( 28 - 67 ه ) ولد بالبصرة ، وكان مع والده لما مات بالعراق فقصد الشام فولّاه « عمّه » معاوية خراسان ( 53 ه ) وأقام بها سنتين ونقله معاوية إلى البصرة ، أميرا عليها وأقره يزيد على إمارته ( 60 ه ) وكانت الفاجعة بمقتل الحسين عليه السّلام في ايّامه وعلى يده وبعد موت يزيد رجع من الشام إلى العراق فقتله إبراهيم بن الأشتر قائد جيش المختار في خازر من ارض الموصل . ( الطبري 6 : 166 ، ثمّ 7 : 18 ، 144 ، عيون الأخبار 1 : 299 ، الأعلام للزركلي ج 4 ص 348 ) . فقرة 57 - ص 21 - عمر بن سعد بن أبي وقاص ( المتوفّى 66 ه ) سيره عبيد اللّه بن زياد على أربعة آلاف لقتال الديلم ، وكتب له عهده على الريّ ، ثمّ لمّا علم ابن زياد بمسير الحسين بن علي عليه السّلام من مكّة إلى الكوفة كتب إلى عمر بن سعد أن يعود بمن معه ، فولّاه قتال الحسين فاستعفاه ، فهدّده فأطاع فكانت الفاجعة بمقتل الحسين وعاش عمر إلى أن خرج المختار فقتل بيده ( طبقات ابن سعد 5 : 125 ، ابن الأثير
كتاب المقالات والفرق — صفحة 165 | أبي خلف سعد الأشعري القمي