فقال بعضهم : العذاب على الكبائر كلها الكفر منها وغير الكفر واجب في العقول وان ادامته كذلك وقال بعضهم : « 1 » ليس يجب هذا في كل الذنوب ولكن في الكفر خاصّة وقال بعضهم : ليس يجب في العقول الا التفريق بين المحسن والمسىء والولىّ والعدوّ والتفرقة تكون بضروب شتّى منها تعذيب المذنب بعذاب لا ينقطع وسلامة المطيع من ذلك ومنها افناؤه وابقاء المطيع ومنها تفضيل المطيع « 2 » في النعيم ، وللّه عندهم ان يعفو عن جميع المذنبين ويديم نعيمهم تفضّلا وقال بعض من يميل إلى هذا القول : مظالم العباد لا يجوز العفو عنها الا بعد عفو أهلها وان لم يقع العفو منهم « 3 » فالقصاص واجب فيها وقال « عبّاد بن سليمان » : ان أهل العفو يعلمون ان اللّه سبحانه يجازى على كل ذنب كائنا ما كان حتى يفرّق بين الفاعل وغيره ولا « 4 » يعلمون ما ذلك « 5 » الجزاء والجزاء واللّه « 6 » يعلم ما هو وان « 7 » يكون الا « 8 » من قبل السمع ( ؟ ) وقال قائلون : ليس يعلم عقاب الكفّار الا من جهة الخبر
هامش
( 1 ) العذاب . . . بعضهم : ساقطة من ح
( 2 ) تفضيل المطيع : تفضيل المطيع عندهم [ ق ]
( 3 ) منهم : عنهم [ ق ]
( 4 ) ولا : لا ح
( 5 ) ما ذلك :
ما وراء ذلك [ ق ]
( 6 ) واللّه : لعله ليس أو لا
( 7 ) وان [ ق ] ان د س ح
( 8 ) الا :
ساقطة من د س ح