تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
فقال بعضهم : « 1 » [ ان الرجل لو لم يقتل مات في ذلك الوقت ، وهذا قول « أبى الهذيل » وقال بعضهم : ] يجوز لو لم يقتله القاتل ان يموت ويجوز ان يعيش ، وأحال منهم محيلون هذا القول

القول في الارزاق

« 2 » قالت المعتزلة ان الأجسام اللّه خالقها وكذلك الارزاق وهي ارزاق اللّه سبحانه فمن غصب انسانا مالا أو طعاما فأكله اكل ما رزق اللّه غيره ولم يرزقه إياه ، وزعموا بأجمعهم ان اللّه سبحانه لا يرزق الحرام كما لا يملّك اللّه « 3 » الحرام وان « 4 » اللّه سبحانه انما رزق « 5 » الّذي « 6 » ملّكه إياهم دون الّذي غصبه « 7 » وقال أهل الاثبات : الارزاق على ضربين : منها ما ملّكه اللّه الانسان ومنها ما جعله غذاء له وقواما لجسمه وان كان حراما عليه فهو رزقه إذ جعله اللّه سبحانه غذاء له لأنه قوام لجسمه
هامش
( 1 ) ( 1 - 3 ) استدركنا هذه الجملة من الملل ص 36 وقد أراد المصحح في س تصحيح ذلك السقط واستدرك على الهامش بعد وأو العطف من قوله « ويجوز » ( في السطر ثالث ) : « قال بعضهم » ولم يصب في تصحيحه ذلك لان القول قول فرقة واحدة كما قال في كشف المراد ص 190 : اختلف الناس في المقتول لو لم يقتل فقالت المجبرة انه كان يموت قطعا وهو قول أبى الهذيل العلاف وقال بعض البغداديين انه كان يعيش قطعا وقال أكثر المحققين انه كان يجوز ان يعيش ويجوز له ان يموت ( 3 ) يملك اللّه : يملك ح ( 4 ) وان : وكف [ ق ] ( 5 ) رزق : يرزق ح ( 6 ) الّذي : الذين ح ( 7 ) غصبه : لعله غصبوه ( 2 ) القول في الارزاق : راجع أصول الدين ص 144 - 145 والفصل 3 ص 86 وكشف المراد ص 191 وشرح المواقف 8 ص 172 والملل ص 36 وبحار الأنوار 3 ص 40 - 42 17 مقالات الاسلاميين - 17