تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغني في أبواب التوحيد والعدل — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
ذلك تقليدا / لما لم تقترن به الأدلة ، ولا يمتنع أن يكونوا خصوه بذلك . لأن من شأن من اختص بالمعرفة والنصرة وتحقق بمعرفة اللّه ، حتى بلغت منزلته أن يدعو غيره من المكلفين أو من الجهال ، لا بد من أن تكون رتبته أعلى من رتبة من يدعوه ؛ فلذلك خصوه بهذا الوصف على كل حال . وقد بينا في باب النهى عن المنكر ، كيف يلزم الدعاء إلى اللّه ، وكيف يحسن ، وبينا عظم موقعه في الواجبات فلا وجه لإعادته .