يتلوه في الّذي يليه
واعلم أن التحريم من قبل اللّه جل وعز .
لا يكون إلا جاريا مجرى الدلالة والخبر ولذلك التحليل والإباحة .
وصلى اللّه على محمد وآله وسلم تسليما « 1 » .
/ السابع من الشرعيات من الكتاب المغنى إملاء قاضى القضاة أبى الحسن عبد الجبار ابن أحمد ، أيده اللّه
فيه تمام الفصل :
فصل : في بيان ما يدل على أن الفعل مباح من الأدلة السمعية .
فصل : في بيان ما هو أصل في الحظر ، وما هو أصل في الإباحة .
فصل : في بيان ما يدل على حسن الفعل وكونه ندبا ، وما يتصل به .
فصل : في بيان ما يعرف به ما يتعلق بهذه الأحكام من سبب .
ووقت ، وشروط ، وعلة ، وسائر ما يتصل بذلك .
الكلام في الإجماع فصل : في بيان صورة الإجماع .
فصل : في أن هذا الإجماع يصح حصوله ووقوعه ، وما يتصل بذلك .
فصل : في أنه لا يمتنع في إجماع أمة أو جماعة أن يكون صوابا دون آحادهم .
أول فصل في بيان الدلالة على أن الإجماع حجة .
هامش
( 1 ) كتبت أسطرا على نسق كتابتها في المخطوطة .