ولا ينقل مثل حال الحاجة ولا يجوز عليه
بمنزلته في الوجه المخصوص الّذي قدمنا
الأمور الظاهرة ، ويجوز أن يكتمها ،
وأإذا كان بالنقل يظهر . فأما إذا كان
ما هذه حاله . واعلم أن الجمع الع [ ظيم ]
بل لا بد من أن يظهر ، ثم يحصل النقل لأن
حال ، فلا بد من أن ينكشف أمرها ؟ ؟
حال ذلك الأمر من حال ما يحصل فيه
لبعض هذه الأسباب ، فيجب أن لا
فيتميز ما يختص مما لا يختص به فكذلك
من مخاطبة ، واجتماع ، ومراسلة ومكا [ تبة ]
إلى الشك في كثير من الأمور لأن ه
فلا بد من ظهور الخبر على هذا الحد
وإن جوّزنا عليها أن تكذب في الأخبار
الأخبار المنقولة لأنا إذا ميزنا
فيما اختص بذلك أن يكون كذبا ا
غير الطريقة التي ذكرناها لأنه
في الجمع العظيم إلى نقله عظيمه
جل وعز من تقوية الدواعي إلى ما
فيما يجب نقله لأمر يرجع إلى الذ
نقول فيما يقتضي الدين نقله إنه إذا
وإن أغنى غيره عنه فالحكم في ذل [ ك ]
آخر الجزء الخام [ س عشر ]
وسلم ب يتلوه إن الواقع عن
المغني في أبواب التوحيد والعدل — صفحة 410
مساهمون: القاضي عبد الجبار الهمذاني
ص٤١٠