تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغني في أبواب التوحيد والعدل — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١

فهرس الجزء الخامس عشر من كتاب المغنى في أبواب التوحيد والعدل

الصفحة 3 تعريف بالمصطلح 7 الكلام في النبوات 9 فصل فيما يفيد وصف الرسول بأنه رسول وما يتصل بذلك 14 فصل فيما يفيده وصف النبي بأنه نبي وما يتصل بذلك 17 فصل فيما يجب أن يختص به الرسول في الرسالة وسائر الأحوال 19 فصل في حسن بعثة الرسل صلوات اللّه عليهم 26 فصل في أنه لا يجوز أن تعرف أحوال المصالح السمعية باستدلال عقلي 30 فصل في كيفية كون هذه الأفعال مصلحة ولطفا وما يتصل بذلك 36 فصل في أن هذه الأفعال إذا اختصت في كونها داعية لما ذكرناه . . إلخ 50 فصل في أنه يجب على المكلف تعريف المكلف أحوال هذه الأفعال 56 فصل في بيان الوجه الّذي عليه يصح من المكلف أن يعرف المكلف . . الخ 62 فصل في أن اللّه تعالى إذا عرفنا أحوال هذه الأفعال وجبت علينا . . إلخ 63 فصل في أن بعثة الرسول متى حسنت وجبت وما يتصل بذلك 97 فصل في بيان من تجب بعثة الرسول إليه . . إلخ 109 فصل في بيان شبه البراهمة وذكر أجوبتها 147 الكلام في الجنس الثاني من النبوات - الكلام في المعجزات 168 فصل في وجه دلالة المعجزات على النبوات 182 فصل في العادات 197 فصل في معنى ذكر المعجز وشروطه وأوصافه 200 فصل في بيان فيما له يجب أن يكون المعجز من قبله تعالى 202 فصل في أن المعجز لا بد من أن يكون ناقضا للعادة 203 فصل في أن من حق المعجز أن يتعذر على العباد فعل مثله 204 فصل في أنه لا فرق بين أن يتعذر عليهم فعل مثله في جنسه أو في صفته 210 فصل في بيان وجه اختصاص النبي بالمعجز الّذي يظهر عليه 213 فصل في تقديم المعجزات وتأخيرها وما يتصل بذلك 217 فصل في أن المعجزات لا تختص إلا الأنبياء عليهم السلام دون غيرهم 236 فصل في الكلام على من جوز ظهور المعجزات على الكذابين 241 فصل في الكلام على من جوز ظهورها على الصالحين 244 فصل في الكلام على من جوز ظهورها على نبي غير مرسل 247 فصل في الكلام على من يجوز إظهارها على الأئمة 257 فصل في أن المعجز لا يجوز ظهوره على المخبرين . . إلخ 259 فصل في بطلان القول بظهور المعجزات على السحرة والكهنة 261 فصل في بيان التفرقة بين المعجز والحيل 270 فصل في التنبيه على الحيل المحكية عن « الحلاج » وغيره 279 فصل في بيان الفرق بين النبي وغيره . . إلخ