الطاعات ؛ ومن لم يعرف ذلك ، فالتكليف زائل عنه . وهذا / عظيم من الخطأ ، لأن المتعالم ، من أمر الكفار ، خلاف هذه الصفة التي حمله على اعتقادها هذا المذهب .
وسنذكر في ذلك وغيره ما نحتاج إليه . وهذه الجملة الآن كافية فيما قصدنا له في هذا الفصل .
المغني في أبواب التوحيد والعدل — صفحه 323
پدیدآورندگان: القاضي عبد الجبار الهمذاني
ص۳۲۳