تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجزة القرآنية — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
أرقام لكلام يلفت النظر ، ويثير الدهشة والانتباه ، وذلك عندما يسمعه الإنسان لأول وهلة ، ويتوهم أنه كلام صحيح ومطرد في كل حرف من حروف القرآن ، وكل كلمة من كلماته . ولكن سرعان ما ينتبه الإنسان من دهشته عندما يرى أن هذا الكلام ليس بصحيح أصلا ، لما احتواه من الأكاذيب والتمويهات التي تشبه أعمال السحرة . على أنه لو صح فلا إعجاز فيه . وعلى افتراض صحته وإعجازه ، فلا يجوز تحريف آيات القرآن وإخراجها عن ظاهرها به . فلا يجوز تغيير معناها المفهوم من الألفاظ العربية التي تعبدنا الشارع بفهم القرآن حسب مدلولاتها وقواعدها ، مما يفضي بنا إلى الباطنية والإلحاد ، وإنما يكفينا على افتراض صحته وإعجازه أن نفهم منه أنه معجز . وسنبدأ بهذه الأمور على هذا الترتيب الذي ذكرناه .

ا - بيان أكاذيبه في الأرقام التي أوردها :

لقد زعم في بداية كلامه أن عدد حروف البسملة تسعة عشر حرفا ، وأن كل كلمة من كلمات البسملة تتكرر في القرآن الكريم كله عددا من المرات هو دائما من أضعاف الرقم تسعة عشر . قال : فنحن نجد أن كلمة « اسم » تتكرر في المصحف الشريف بالضبط تسع عشرة مرة . وكلمة « اللّه » تتكرر ( 2698 ) مرة ، وهي من مضاعفات التسعة عشر ( 142 ) مرة . وكلمة « الرحمن » تتكرر ( 57 ) مرة ، ثلاثة أضعاف الرقم تسعة عشر . وكلمة « الرحيم » تتكرر ( 114 ) مرة ، ستة أضعاف الرقم تسعة عشر . ولنأخذ كلامه فقرة فقرة لنضع أيدي القارئ على ما فيه من الأباطيل .
المعجزة القرآنية — صفحة 309 | محمد حسن هيتو