نمىتوان براي اين گزينش يافت مگر اينكه بگوييم زرتشت در اصلاح مردم إيران به همان شيوهء إبراهيم رفتار كرد ، يعنى توانست آنان را از كيش صابئى به سوى يكتاپرستى هدايت كند . « 1 »
أمثال اين عقائد كه بعدها از طريق مترجمان كتب عبرى ويوناني به مسلمانان رسيده حتى گاهى در كتب معروف نيز ديده مىشود ، مثلا صدر المتألّهين نه تنها أو را مقتبس از معارف أنبياء مىداند ودر تفسير سورهء يس مىگويد : « هو من أساطين الحكماء المقتبسين من أنوار معارفهم من مشكاة علوم الأنبياء ( ع ) . . . » . « 2 » بلكه أو را از شاگردان به واسطهء حضرت سليمان وحتى معاصر خود وى وشاگرد سليمان مىداند ، عبارت وى چنين است :
وكان قد لقى تلاميذ سليمان بن داود - على نبيّنا وعليهما السلام - بمصر واستفاد منهم . . . وكان في زمن سليمان - عليه السلام - قد أخذ الحكمة من معدن النبوّة . . . . « 3 »
در حالي كه در جاى ديگرى ( أسفار - 5 / 213 ) أو را أستاذ سقراط معرفى مىكند كه تاريخ حيات أو حدود پانصد سال قبل از ميلاد مسيح است . بنابراين ، از اين تعبيرات بايستى نكتهء اصلى - يعنى رابطهء نزديك فيثاغورس با حكماى إيران - را مسلم انگاشت وفروض واحتمالات ديگر را به داستانسرايان واگذاشت .
* * * با گذار از اين مرحله به زندگى علمي واجتماعي فيثاغورس مىپردازيم ورابطهء
هامش
( 1 ) همان ، ص 28 و 29 . تأثير تبليغات صهيونيستها نيز در اين آراء ديده مىشود .
( 2 ) تفسير سورهء يس ، ج 5 ، ص 38 .
( 3 ) رسالة في الحدوث ، ص 154 - 155 و 171 . الأسفار الأربعة ، ج 5 ، ص 115 ؛ الملل والنحل ، شهرستانى ، ج 2 ، ص 266 .