تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المظاهر الإلهية في أسرار العلوم الكمالية — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤

المظهر السّابع في حدوث العالم وكون وجوده ووجود كلّ ما فيه مسبوقا بالعدم الزماني

اعلم أنّ الكتب الإلهيّة والآيات الكلاميّة قائلة ناطقة بأنّ العالم بأسره حادث زماني ، لأنّ الغرض من خلق العالم ليس نفسه « 1 » ، بل ما هو أشرف منه ؛ فإنّ الغرض من خلق السماوات والأرض وما فيهما « 2 » تبليغ الأشياء إلى غاياتها « 3 » الذاتيّة وخيراتها الأصلية وإزالة شرورها ونقائصها عنها ، ليكون العالم كلّه خيرا محضا لا شرّ فيه ، ونورا محضا لا ظلمة فيه ، وتماما لا نقص معه « 4 » ،
( وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ )
« 5 » .
هامش
( 1 ) دا : بنفسه . ( 2 ) دا : فيها . ( 3 ) أصل : غايتها . ( 4 ) چ : فيه ( خ ل : معه ) . ( 5 ) سورهء انفال ، آيهء 39 .
المظاهر الإلهية في أسرار العلوم الكمالية — صفحة 64 | صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )