وأظهرها وأفاضها على العباد ، وهو أبو الحكماء وعلّامة العلماء ؛ أشركنا اللّه في صالح دعائه . وأمّا الروم ويونان ، فلم يكن الحكمة فيهم قديمة ، وإنّما كانت علومهم أولا الخطب والرسائل والنجوم والأشعار . . . « 1 »
ودر جاى ديگرى مىگويد :
وأمّا الروم ويونان ، فلم يكن الحكمة فيهم قديمة . . . حتّى بعث إبراهيم - عليه السلام - وعلّمهم علم التوحيد . وذكر في التاريخ أنّ أوّل من تفلسف منهم [ أي اليونانيّين ] ثالس الملطي ولهم سمّيت الفلسفة [ فلسفة ] ؛ وكان قد تفلسف بمصر وقدم إلى ملطية وهو شيخ كبير نشر حكمته . . . وكان بعده أنكساغورس الملطي وأنكسيمانس الملطي ، ثمّ نشأ بعد هؤلاء أنباذقلس وفيثاغورس وسقراط وأفلاطن . . .
فإنّ أولئك الأساطين من أعاظم الحكماء الأولين ، المقتبسين أنوار علومهم من مشكاة نبوّة الأنبياء الماضين وأهل السفارة الإلهيين كهرمس - المسمى ب « والد الحكماء » - وثالس وأنكسيمانس وآغاثاذيمون وأنباذقلس وفيثاغورس وسقراط . . . « 2 »
بنا بر آنچه گذشت ، حكمت همزاد بشر است وعمرى به درازاى عمر بشر دارد ؛ نكتهء مهم آنكه مىتوان دانست كه تعريف بشر از حكمت جدا نيست ، بشر بدون حكمت نمىتواند ونبايد زندگى كند .
* * * دستهء دوم از منابع ومدارك فلسفهء باستانى وتاريخ آن ، كتب تاريخ ومدارك
هامش
( 1 ) رسالة في الحدوث ، ملّا صدرا ، ص 153 .
( 2 ) همان ، ص 153 - 154 .