تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المظاهر الإلهية في أسرار العلوم الكمالية — صفحة مقدمة 190

مساهمون:

صمقدمة ١٩٠
اين رو بايد أو را فيثاغورس ثاني دانست كه قرنها پس از وى نه در ساموس يا ايتاليا كه ، در قارهء آفريقا ودر نقطهء جدايى ( پيوستگى ) سه قاره از يكديگر پديدار گرديد . برخى أو را يوناني تبار مىپندارند ونويسندگان اروپايى بطريق أولى أو را يوناني الأصل مىشمارند . سبب اشتباه اينان نام يوناني ( يا رومى ) اوست ، وحال آنكه تسلط نزديك به يك قرن إسكندر ومقدونيان ويونانيان به مشرق از اين قبيل تأثيرات بسيار داشته است « 1 » وداشتن نامى بيونانى دليل بر يوناني الأصل بودن نمىشود . همچنين بدنبال اثبات يوناني بودن فلوطين ، سعى بىفايده مىشود كه مكتب أو را حاصلى تاريخي از مكاتب گذشته يونان ومناطق يونانىنشين بدانند وحال آنكه عناصر اين مكتب به اندازه‌اى از عناصر فلسفه‌هاى پيشين بدور است كه استقلال آن را مسلم مىسازد . يكى از محققان مصرى در كتاب خود چنين مىگويد : . . . ولو أنّ « أتسلر » ينكر أن تكون المذاهب الشرقية قد أثّرت تأثيرا كبيرا في الفلسفة ، فإنّنا نجد كثيرا من الباحثين المعتمدين - مثل فاشيرو - يقول : « إنّ الفلسفة الأفلوطينيّة كانت فلسفة شرقية بكلّ معنى الكلمة ، فهي في روحها وجوهرها وطبيعتها شرقية . وأمّا المظهر الخارجي لها فإنّه وإن كان يونانيا ، فإنّ هذا لا يوجب أن يجعلنا نعتقد أنّ له روحا يونانيّا وهذا ظاهر خصوصا فيما يتّصل أولا بما قلناه عن الطابع التام لهذه الفلسفة ، وثانيا إنّ كثيرا من الأفكار التي كانت منتشرة في البيئة الهندية الفارسية ، أي البيئة التي ظهرت فيها الحضارة العربية ( الاسلامية ) ، قد أثر كلّ التأثير في هذه
هامش
( 1 ) در إيران ، هنوز برخى از مردم نام فرزندان خود را إسكندر - يعنى همان دشمن بزرگ تاريخ خود - مىگذارند ، وهمچنين است نامهايى مانند چنگيز وتيمور واز اين گونه‌ها .