تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المظاهر الإلهية في أسرار العلوم الكمالية — صفحة مقدمة 133

مساهمون:

صمقدمة ١٣٣
هست . بتعبير راسل : « وى يك فيثاغورى ، اورفئوسى بود واز حكمايى مانند هراكليتوس وپارمنيدس وديگر حكماى اشراقي استفاده نموده بود » « 1 » . برخى گفته‌اند كه وى تعبير « أيده » را از فيثاغورس گرفته وآن را معادل « اعداد » فيثاغورس مىدانسته است . « 2 » صدر المتألهين أو را يكى از پنج تن بزرگان يونان وحكيمى موحّد معرفى مىكند ، وچنين مىگويد : ومن هؤلاء الكبراء الخمسة اليونانيين أفلاطن الإلهي « المعروف بالتوحيد والحكمة » ؛ وحكى عنه قوم ممّن شاهده وتلمّذ له - مثل أرسطاطاليس وثاوفرسطيس وطيماوس - « 3 » أنّه قال : إنّ للعالم صانعا مبدعا محدثا أزليّا واجبا بذاته ، عالما بجميع معلولاته على نعت الأسباب الكلّية في الأزل ، ولم يكن في الوجود رسم ولا طلل ( ظل ) إلّا « مثال » عند البارئ . . . . « 4 » ودر جاى ديگرى درباره أو مىگويد : « غلب عليه أحكام الوحدة والتقدّس والخلوة مع اللّه تعالى والإعراض بالكلّية عن عالم المحسوسات . . . » « 5 » به برخى از محققان معاصر نسبت داده شده است كه « أفلاطون ، اشراقي - باين معنا كه الآن ما در فلسفهء اشراقي داريم ، يعنى فلسفه‌اى كه هم استدلالي است وهم تهذيب نفسي - نبوده است ، وشيخ اشراق آن را به أفلاطون نسبت داده است . . . » « 6 » ولى در جاى ديگرى از آن ، أفلاطون را از پيروان فيثاغورس دانسته وحتى معتقد است كه
هامش
( 1 ) تاريخ فلسفه غرب ، راسل ، ص 220 ( فارسي ) . ( 2 ) تاريخ فلسفه ، أميل بريه ، ص 186 ( فارسي ) . ( 3 ) عبارات از ملل ونحل شهرستانى است . ( ج 2 ، صص 301 - 302 . ) ( 4 ) رسالة في الحدوث ، ص 177 . ( 5 ) المبدأ والمعاد ، ص 324 . ( 6 ) تفكر فلسفي غرب ، شهيد مطهرى ، ج 1 ، صص 89 - 90 .
المظاهر الإلهية في أسرار العلوم الكمالية — صفحة مقدمة 133 | صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )