تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المظاهر الإلهية في أسرار العلوم الكمالية — صفحة مقدمة 123

مساهمون:

صمقدمة ١٢٣
عدما . . . فبالضرورة يكون في صقع آخر وهو عالم المثال ، المسمّى بالخيال المنفصل . . . وهو الذي ذهب إلى وجوده الحكماء الأقدمون كأفلاطون وسقراط وفيثاغورس وإنباذقلس . . . . « 1 » برداشت صدر المتألهين نيز از آراء قدماء وحكماى باستانى اعتقاد آنان به نوعي تناسخ است . اين نظريه دربارهء فيثاغورس بسيار معروف است وملا صدرا آن را به سقراط وأفلاطون وحكماى پيشينيان نيز نسبت مىدهد ، با اين تفاوت كه وى معتقد است عقيدهء آنان به تناسخ مصطلح ومعروف نيست ، بلكه « مسخ » باطن مىباشد . وظنّى أنّ ما هو منقول عن أساطين الحكمة كأفلاطون ومن قبله من أعاظم الفلسفة مثل سقراط وفيثاغورس وآغاثاذيمون وإنباذقلس من إصرارهم على التناسخ لم يكن معناه إلّا الّذي ورد في الشريعة . . . « 2 » از سقراط آراء ديگرى را نيز نقل نموده ( مانند نظريهء وجود انسان مفارق ابدى يا نحوهء رشد ونمو جنين انسان وجهنم - يا تارتاروس - براي بزهكاران ) كه نشان از فيلسوف بودن سقراط ومهارت أو در حكمت نظري مىدهد . صدر المتألهين در اين باره كه چرا سقراط مانند اساتيد خود وگذشتگان فارس ويونان به علوم رياضى ونجوم وپزشكى وكيميا ومانند آن نپرداخت وبه حكمت عملي وإلهيّات بسنده كرد ، مىگويد : « لمّا سئل سقراط عن سبب إعراضه عن العلوم التعليميّة ، قال : إنّى كنت مشتغلا بأشرف العلوم ( يعنى العلم الإلهي ) . » « 3 » واين بزرگترين مديحه وستايش براي يك دانشمند است ، زيرا ارزش هر علم ، به ارزش واهميت موضوع آن وفايده وغرض نهائي در آن است وسقراط داراى چنين
هامش
( 1 ) همان ، ج 1 ، ص 302 . ( 2 ) همان ، ج 9 ، صص 6 و 228 ؛ الشواهد الربوبيّة ، ص 171 و 289 . ( 3 ) الأسفار الأربعة ، ج 9 ، ص 119 ؛ ونيز المطارحات سهروردى ، ص 198 .
المظاهر الإلهية في أسرار العلوم الكمالية — صفحة مقدمة 123 | صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )